لؤلؤة اسم علم مؤنث عربي، ومعناه الدرة، وهي الواحدة من اللؤلؤ. ويرتبط الاسم بجوهرة تتكوّن داخل بعض الرخويات المائية، وتُستخدم في الحلي مثل العقود والأقراط والخواتم. والمسمى هنا جوهرة ذات منشأ عضوي، تتكون في كائن حي.
ضبط اسم لؤلؤة وجمعه
تُضبط الكلمة «لُؤْلُؤَة»، بضم اللام الأولى والثانية وسكون الهمزة الأولى. ويقال للواحدة لؤلؤة أو درة، وللجمع لؤلؤ ولآلئ. وتدل التاء في الكلمة على الواحدة من هذا المسمى، وهو المعنى المباشر الذي يحمله الاسم عند استعماله للإناث.
كيف يتكون المسمى الذي أُخذ منه الاسم؟
يتكون اللؤلؤ الطبيعي في أجسام بعض الرخويات أو نسيج الرداء لديها، عادةً حول مهيج مجهري، دون تدخل الإنسان. وتوجد أيضًا لآلئ مستزرعة تنمو داخل الرخويات بتدخل بشري يبدأ عملية التكوين، وقد تُستخدم فيه خرزة مع قطعة نسيج أو قطع نسيج دون خرزة. ويُنتج اللؤلؤ المستزرع في المياه المالحة والعذبة.
لون اللؤلؤة وشكلها ولمعانها
الأبيض والكريمي من أشهر ألوان اللؤلؤ، لكنه يوجد أيضًا بالأسود والرمادي والوردي وغيرها. وقد تظهر فوق اللون الأساسي ألوان إضافية، أو تقزحات تعطيه مظهرًا متغيرًا مع الضوء.
ولا تكون كل لؤلؤة كروية؛ فمنها المستدير ومنها ما يشبه القطرة، ومنها غير المنتظم. ويرجع بريق اللآلئ الصدفية إلى انعكاس الضوء على سطحها ومن طبقات الصدف الداخلية المتراكزة.