التقنية وشروحات الجوال

كيف تسرّع جوالك البطيء؟ خطوات عملية تجرّبها اليوم

يشتكي كثيرون من أن جوالهم صار بطيئاً بعد مرور عام أو عامين على شرائه. الخبر الجيد أن أغلب حالات البطء سببها تراكمات يمكن معالجتها بخطوات بسيطة دون خبرة تقنية. في هذا الدليل نرتب لك الأسباب الأشهر ثم الحلول واحداً بعد الآخر.

امتلاء مساحة التخزين

من أكثر أسباب البطء أن تقترب مساحة التخزين من الامتلاء. يحتاج النظام إلى مساحة حرة ليعمل بسلاسة، وعندما تضيق المساحة تتأخر الكتابة والقراءة وتفتح التطبيقات ببطء. افتح إعدادات التخزين وانظر إلى الفئات الأكبر: الصور والفيديو والتطبيقات وملفات التطبيقات المؤقتة.

ابدأ بنقل الصور والفيديوهات إلى حسابك السحابي أو إلى حاسوبك، ثم احذف النسخ المحلية. بعدها راجع ملفات التنزيل القديمة ومقاطع الواتساب المتكررة، فهي تستهلك مساحة كبيرة دون أن ننتبه.

كثرة التطبيقات العاملة في الخلفية

بعض التطبيقات تعمل في الخلفية وتحدّث بياناتها باستمرار، فتستهلك المعالج والذاكرة والبطارية. من إعدادات البطارية أو التطبيقات يمكنك معرفة أي تطبيق يستهلك أكثر من غيره، وتقييد نشاطه في الخلفية إن لم تكن بحاجة إلى إشعاراته الفورية.

أزل التطبيقات التي لم تستخدمها منذ أشهر. كل تطبيق مثبت قد يحمل خدمات خلفية وإشعارات وتحديثات تثقل الجهاز، وحذفه يريحك من ذلك كله.

تحديثات النظام والتطبيقات

التحديثات تحمل غالباً تحسينات في الأداء وإصلاحاً لأخطاء تسبب البطء. تأكد من تثبيت آخر تحديث للنظام ولتطبيقاتك المهمة. وفي المقابل، قد يبدو الجهاز بطيئاً لساعات قليلة بعد تحديث كبير لأنه يعيد ترتيب ملفاته، فامنحه وقتاً قبل الحكم.

إن كان جهازك قديماً جداً ولم يعد يتلقى تحديثات، فقد تكون بعض التطبيقات الحديثة أثقل من قدراته. جرّب النسخ الخفيفة من التطبيقات الشائعة إن كانت متوفرة.

ذاكرة التخزين المؤقت وإعادة التشغيل

إعادة تشغيل الجوال مرة كل أسبوع تقريباً تفرّغ الذاكرة وتنهي العمليات العالقة، وهي حيلة بسيطة لكنها فعّالة. كذلك يمكنك مسح ذاكرة التخزين المؤقت لتطبيقات المتصفح والتواصل الاجتماعي من إعدادات التطبيق، دون أن تفقد بياناتك الأساسية.

احذر من تطبيقات التنظيف والتسريع المجهولة التي تعد بنتائج سحرية، فكثير منها يعرض إعلانات مزعجة ويستهلك موارد الجهاز بنفسه.

المؤثرات البصرية وإعدادات المطور

في بعض الأجهزة يمكن تقليل سرعة الحركات والانتقالات أو إيقافها من إعدادات سهولة الاستخدام أو خيارات المطور، فيبدو الجهاز أسرع بصرياً. وتقليل الخلفيات المتحركة والأدوات الثقيلة في الشاشة الرئيسية يخفف الحمل أيضاً.

وإذا لم تنفع كل الحلول السابقة، فنسخ بياناتك احتياطياً ثم إعادة ضبط المصنع تعيد الجهاز إلى حالته النظيفة. افعلها بعد التأكد التام من النسخ الاحتياطي لصورك وجهات اتصالك ومحادثاتك.

متى يكون السبب البطارية أو العتاد؟

بطارية متهالكة قد تجعل المعالج يعمل بسرعة أقل لحماية الجهاز، فتشعر ببطء عام. إن كان جوالك يفصل فجأة أو تنخفض البطارية بسرعة غير طبيعية، فاستبدالها لدى مركز صيانة موثوق قد يعيد الحياة إلى الجهاز بكلفة أقل من شراء جديد.

وحرارة الجهاز المرتفعة تبطئه أيضاً، فتجنب الشحن تحت الشمس أو داخل غطاء سميك، وأخرج الجوال من السيارة الساخنة.

أسئلة شائعة

هل مسح الكاش يحذف صوري؟

لا، مسح ذاكرة التخزين المؤقت يحذف ملفات مؤقتة فقط، أما بياناتك وصورك فتبقى. لكن مسح بيانات التطبيق نفسه يحذف إعداداته وحسابه.

كم مرة أعيد تشغيل الجوال؟

مرة أسبوعياً تكفي لمعظم المستخدمين، وأكثر من ذلك إن لاحظت تباطؤاً مفاجئاً.

هل إعادة ضبط المصنع آمنة؟

نعم إن أخذت نسخة احتياطية قبلها، لأنها تمسح كل ما على الجهاز.

الخلاصة

بطء الجوال غالباً علاج بسيط: تفريغ المساحة، تقليل التطبيقات الخلفية، تحديث النظام، وإعادة تشغيل منتظمة. جرّب هذه الخطوات بالترتيب وستلاحظ الفرق قبل التفكير في الاستبدال.

قيم هذا post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى