أخبار

ضبط مخالف نقل 27 متراً مكعباً من الحطب في محمية الإمام فيصل بن تركي والعقوبة تصل إلى 16 ألف ريال للمتر

أعلنت القوات الخاصة للأمن البيئي ضبط مقيم مخالف لنظام البيئة من الجنسية اليمنية، لنقله 27 متراً مكعباً من الحطب المحلي في محمية الإمام فيصل بن تركي الملكية، وذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026.

الإجراءات المتخذة

طُبقت الإجراءات النظامية بحق المخالف، وسُلّمت الكميات المضبوطة إلى الجهة المختصة. وتأتي الواقعة ضمن أعمال القوات الخاصة للأمن البيئي في حماية المحميات والغطاء النباتي من الاعتداءات.

العقوبة المقررة

أوضحت القوات أن عقوبة نقل الحطب والفحم المحليين تصل إلى 16,000 ريال عن كل متر مكعب. وبناءً على ذلك فإن المخالفة في هذا النوع من القضايا قد تترتب عليها غرامات مرتفعة تتناسب مع الكمية المنقولة.

كيف تبلّغ عن الاعتداء على البيئة

حثّت القوات المواطنين والمقيمين على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية، عبر الأرقام التالية:

الرقم 911 في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، والرقمان 999 و996 في بقية مناطق المملكة. وأكدت أن جميع البلاغات تُعامل بسرية تامة دون أدنى مسؤولية على المبلّغ.

ماذا يعني ذلك للمواطن والمقيم

يعني ذلك أن نقل الحطب أو الفحم المحلي دون التقيد بالأنظمة يعرّض صاحبه لعقوبات مالية كبيرة، وأن المساهمة في حماية البيئة مسؤولية مجتمعية يمكن لكل شخص أداؤها بالإبلاغ عبر الأرقام الرسمية. ويُنصح الراغبون في الرحلات البرية والتخييم بالالتزام بنظام البيئة وعدم قطع الأشجار أو نقل الحطب المحلي.

خلفية مختصرة

تتولى القوات الخاصة للأمن البيئي مهام الرقابة وإنفاذ نظام البيئة في مناطق المملكة، ومنها المحميات الملكية، حفاظاً على الحياة الفطرية والغطاء النباتي. وتواصل القوات نشر بيانات الضبط والعقوبات للتوعية بخطورة هذه المخالفات وتشجيع المجتمع على المشاركة في الحفاظ على الموارد الطبيعية.

وتشير الواقعة إلى أن الجهات المختصة تتابع المحميات الملكية بصورة مستمرة، وأن الكميات المضبوطة تُسلَّم إلى الجهة المختصة بعد استكمال الإجراءات النظامية، مع تطبيق العقوبة وفق الأنظمة المعمول بها.

ويبقى الإبلاغ السريع عن أي تعدٍّ على الغطاء النباتي أو الحياة الفطرية أحد أهم أدوات الحماية، خصوصاً في المناطق المفتوحة التي يصعب مراقبتها على مدار الساعة، ولذلك أكدت القوات سرية البلاغات وعدم تحميل المبلّغ أي مسؤولية.

وتدعو الجهات المعنية الجميع إلى التعاون في صون المحميات، فالحفاظ على الأشجار المحلية والمراعي يحمي التوازن البيئي ويدعم استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، ويقلل من آثار التصحر وتدهور الغطاء النباتي في المناطق البرية.

اقرأ أيضاً: جولات رقابية في طريف

المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)

قيم هذا post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى