خولة اسم علم مؤنث عربي، ومعناه الظبية، وقد كُني به عن الحسناء. ويُضبط «خَوْلَة»، بفتح الخاء وسكون الواو وفتح اللام، ثم تاء مربوطة. ويَرِد في شرح الاسم أيضًا معنى المتخايلة بجمالها والمالكة. وهذه دلالات للاسم واللفظ، وليست إثباتًا لجمال صاحبة الاسم أو حكمًا على طباعها.
خولة بمعنى الظبية
الخَوْلة هي الظبية، أي أنثى الظبي، وتُشرح كذلك بالغزالة. وهذا المعنى هو الذي يربط الاسم بصورة الحيوان، ثم يأتي استعماله كناية عن الحسناء. أما رشا فمعناه متصل بولد الظبية؛ ولذلك لا تتطابق دلالة الاسمين، وإن اجتمعا في الصلة بالظباء.
الفرق بين خَوْلة وخُؤُولة
خَوْلة بسكون الواو اسم الفتاة واللفظ الدال على الظبية، أما «خُؤُولة» فتعني صلة النسب من جهة الأم. يقال «بيني وبين فلان خُؤُولة»، ويكون الخال أخا الأم، والخالة أختها. وتختلف الكلمتان في بنائهما وكتابتهما وضبطهما؛ فلا تكون الخؤولة مجرد تهجئة أطول لاسم خولة.
خولة والتخويل
تَرِد «خَوَّلَ» فعلًا بمعنى أعطى الشيء ومنحه، ومنه «خوّله الشيء»، أي أعطاه إياه متفضلًا. ويأتي التخويل أيضًا بمعنى التفويض وإسناد أمر إلى شخص، مثل «خوّل إليه إدارة أعمال الشركة». وهذا استعمال للفعل من مادة «خ و ل»، لا يجعل اسم خولة مرادفًا لكل تفويض أو مهمة تُسند إلى أحد.
الرعاية والتعهد في مادة خول
يقال «خالَ على أهله» إذا دبر أمورهم وكفاهم، و«خالَ الماشية» إذا أحسن القيام عليها. والخائل هو المتعهد للشيء المصلح له، كما يأتي «تخوّله بالرعاية» بمعنى اعتنى به وتعهده. وتوضح هذه الاستعمالات الفرق بين معاني الجذر في الأفعال والأوصاف، وبين «خولة» حين يكون اسمًا لشخص بعينه.