كريمة اسم علم مؤنث عربي، مذكره كريم، ومن معانيه الجوادة وذات الحسب. فالجود يدل على السخاء والعطاء، أما الحسب فدلالة أخرى تتصل بالشرف؛ ولا يصح جعل «الجوادة» تفسيرًا لعبارة «ذات الحسب» وكأنهما معنى واحد. ويختلف استعمال كريمة اسمًا لامرأة عن ورودها صفة أو جزءًا من تعبير لغوي.
ضبط اسم كريمة وأصله
يُضبط الاسم «كَريمة»، بفتح الكاف وكسر الراء، ثم ياء مد، وينتهي بتاء مربوطة. وهو مؤنث كريم، الذي يرد صفة مشبهة من الفعل «كَرُمَ». ويقال «كَرُمَ الرجل» بمعنى جاد، وكذلك نبل وعز، و«كَرُمَ الشيء» إذا كان نفيسًا عزيزًا. هذه الاستعمالات تفسر اتساع المعنى بين العطاء والنبل والنفاسة، دون أن تكون كلها أوصافًا شخصية لازمة لمن تحمل الاسم.
كريمة اسمًا وصفة
في عبارة «امرأة كريمة» تصف الكلمة المرأة بالسخاء، أما إذا كانت كريمة اسمها فهي تعرّف شخصًا بعينه. وترد صفة الكريم لكل ما يُرضى ويُحمد في بابه، فلا ينحصر استعمالها في الأشخاص. ومن ذلك الأحجار الكريمة، أي النفيسة الثمينة؛ فالمقصود قيمة الحجر، لا أنه يعطي أو يتصرف بسخاء.
ما المقصود بكريمة الرجل؟
«كريمة الرجل» تعني ابنته، ويظهر هذا الاستعمال في العبارات الرسمية، مثل «عقد الأب قران كريمته». ولا يثبت هذا التعبير أن اسم الابنة كريمة؛ فقد تحمل أي اسم آخر. وترد الكلمة أيضًا في «كريمة القوم» بمعنى الرجل الحسيب، وهو استعمال معجمي مختلف عن اسم العلم المؤنث، يحدده سياق الكلام.
كريمات وكرائم
من جمع كريمة «كريمات» و«كرائم». وتقال «كرائم الأموال» لنفائسها وخيارها، ولا تقتصر كرائم على أسماء النساء. لذلك لا تُفهم الكلمة من شكلها وحده: فكريمة قد تكون اسم امرأة، أو صفة للسخاء والنفاسة، أو لفظًا بمعنى الابنة. أما الاسم في التسمية فمعناه الجوادة وذات الحسب، دون استنتاج ميول صاحبته أو مستقبلها منه.