جاءت محافظة ميسان في منطقة مكة المكرمة في المرتبة الأولى على مستوى المملكة من حيث نقاء الهواء خلال الربع الثالث من عام 2026، وذلك وفق النتائج التي أعلنها المركز الوطني للالتزام البيئي.
توزيع المحافظات في أفضل عشر مراتب
بحسب الخبر، سجلت منطقة حائل أكبر عدد من المحافظات ضمن المراتب العشر الأولى بأربع محافظات، بينما حصلت منطقتا مكة المكرمة والقصيم على محافظتين لكل منهما، وحصلت منطقتا الجوف والمدينة المنورة على محافظة واحدة لكل منهما.
- حائل: أربع محافظات
- مكة المكرمة: محافظتان
- القصيم: محافظتان
- الجوف: محافظة واحدة
- المدينة المنورة: محافظة واحدة
على أي أساس جرى التصنيف؟
استند الترتيب إلى قياسات جودة الهواء مقارنة بالمعايير الوطنية، ومعايير مرجعية صادرة عن وكالة حماية البيئة الأمريكية والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وتُستخدم هذه المعايير لمقارنة المواقع المرصودة وفق أسس علمية وفنية موحدة.
وأوضح المركز أن هذه النتائج تساعد على تتبع مستويات الملوثات والتغيرات في جودة الهواء بين المحافظات، وتوفر بيانات يمكن أن تسترشد بها الجهات الرقابية في إجراءات الحد من التلوث وحماية الصحة العامة.
ماذا يعني للمواطن والمقيم؟
جودة الهواء ترتبط مباشرة بصحة الجهاز التنفسي، خاصة لدى الأطفال وكبار السن ومرضى الربو والحساسية. ومعرفة ترتيب المحافظات تتيح للسكان فهم حالة بيئتهم، وتشجع الجهات المحلية على تحسين أدائها. وفي أيام الغبار والأتربة يُنصح أصحاب الأمراض التنفسية بتقليل الخروج واتباع إرشادات الجهات الصحية.
للمزيد من المعلومات الصحية اطلع على أخبارنا وأدلتنا في موقع nz.sa، ومنها دليل فيتامين ك.
خلفية مختصرة
يتولى المركز الوطني للالتزام البيئي متابعة الامتثال للأنظمة البيئية ورصد المؤشرات، ومنها جودة الهواء، وينشر نتائج دورية تتيح مقارنة المناطق والمحافظات. وتعد هذه النتائج أحد مؤشرات متابعة الجودة البيئية في المملكة.
نصائح للراغبين في الاستثمار البلدي
قبل التقدم لأي فرصة بلدية، اقرأ كراسة الشروط والمواصفات بعناية، وتأكد من مدة العقد وقيمة الإيجار السنوي وطريقة السداد والاشتراطات الفنية. ويفضل زيارة الموقع ومعرفة الخدمات المتوفرة حوله، ودراسة الجدوى الاقتصادية للنشاط. كما يُنصح بالتأكد من استيفاء التراخيص المطلوبة للنشاط قبل البدء، وبمراجعة الجهة البلدية عند الحاجة إلى أي توضيح عبر القنوات الرسمية.
وتبرز أهمية الاستثمار البلدي في أنه يحول المواقع غير المستغلة إلى أنشطة منتجة تخدم السكان وتوفر دخلاً للمستثمرين وللبلدية في آن واحد.
كما أن الشراكة بين البلدية والقطاع الخاص تتيح تحمّل المستثمر جزءاً من كلفة التطوير، وتسمح للبلدية بالتركيز على الرقابة وجودة الخدمة.
ما الذي ينبغي متابعته لاحقاً؟
من المفيد متابعة الإعلانات الجديدة للفرص الاستثمارية في محافظات القصيم، ومعرفة المواقع التي تُطرح والأنشطة المطلوبة، لأن ذلك يعطي صورة عن الاتجاه التنموي للمنطقة في الأشهر المقبلة.
المصدر: سين ناو