وقّع رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد «نزاهة» الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس، ومعه المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في فيينا والمديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) الدكتورة مونيكا جوما، اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 في مقر الأمم المتحدة بمدينة فيينا، اتفاقاً لتنفيذ برامج «بناء القدرات» في مجالي تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد.
ويغطي الاتفاق الفترة من عام 2027 إلى عام 2029، وجرى توقيعه بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا الدكتور عبدالله بن خالد طولة، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
أهداف الاتفاق
يستهدف الاتفاق بناء القدرات المؤسسية في مجالات حماية النزاهة ومكافحة الفساد، وتطوير الكفاءات العاملة في المجالات ذات الصلة، وتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.
ويجري ذلك من خلال تنفيذ برامج وأنشطة متخصصة تسهم، وفق ما ورد في الخبر، في دعم الجهود الرامية إلى الوقاية من الفساد ومكافحته.
شراكة قائمة منذ 2018
يأتي الاتفاق امتداداً للشراكة الإستراتيجية بين المملكة ممثلةً في «نزاهة» والأمم المتحدة ممثلةً بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وذلك في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين عام 2018.
وبهذا تنتقل الشراكة من إطار المذكرة العام إلى برامج تنفيذية محددة تمتد لثلاث سنوات متتالية.
ماذا يعني ذلك للمواطن والمقيم؟
تركز الاتفاقية على تأهيل الكفاءات الوطنية العاملة في النزاهة ومكافحة الفساد، وهو ما ينعكس على كفاءة الجهات الرقابية وحماية المال العام على المدى المتوسط. ولا يتضمن الخبر خدمات جديدة للأفراد أو مواعيد تسجيل، وإنما هو اتفاق مؤسسي بين الجهتين.
ويمكن للمواطن والمقيم الإبلاغ عن شبهات الفساد عبر القنوات الرسمية المعلنة من الهيئة، والرجوع إلى موقعها الرسمي لمعرفة آلية البلاغات المعتمدة.
خلفية
تأسست هيئة الرقابة ومكافحة الفساد لتتولى مهام الرقابة والنزاهة في الجهات الحكومية، وتشارك المملكة بصورة منتظمة في المحافل الدولية المتعلقة بالنزاهة. ويُعد توقيع الاتفاقات الدولية لبناء القدرات أحد أشكال تبادل الخبرات بين الجهات الوطنية والمنظمات الأممية.
وللاطلاع على أخبار حكومية ومحلية أخرى يمكنك زيارة خبر أمين نجران يتفقد مشاريع الخدمات البلدية على الموقع.
الخلاصة: اتفاق ثلاثي السنوات بين «نزاهة» والأمم المتحدة يركز على بناء الكفاءات وتعزيز النزاهة، ويستند إلى شراكة بدأت بمذكرة تفاهم عام 2018.
أهمية البعد الدولي
يعكس التوقيع في مقر الأمم المتحدة بفيينا حضور المملكة في العمل الدولي المتعلق بالنزاهة، ويتيح للكوادر الوطنية الاستفادة من برامج تدريبية وخبرات متخصصة تقدمها منظمة أممية. ويُنتظر أن تُعلن الهيئة لاحقاً تفاصيل البرامج المنفذة خلال السنوات الثلاث، ولم يرد في الخبر عدد المستفيدين أو قيمة الاتفاق.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)