أخبارالتعليم والدراسة

مسودة لائحة الطلاب ذوي الإعاقة: «التعليم» تمنع رفض القبول وتعتمد الدمج الكلي وخططاً تعليمية فردية

كشفت وزارة التعليم في السعودية، اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، عن مسودة مشروع «اللائحة المنظمة لشؤون الطلاب ذوي الإعاقة»، وهي مسودة تعتمد الدمج الكلي أساساً تعليمياً في جميع المؤسسات التعليمية، وتمنع رفض قبول أي طالب بسبب إعاقته، وتُلزم المدارس بإعداد خطة تعليمية فردية لكل طالب.

أبرز ما جاء في مسودة اللائحة

تهدف اللائحة إلى تمكين الطلاب من حقهم في التعليم وإزالة العوائق المكانية والتقنية التي تحد من مشاركتهم، مع ضمان تكافؤ الفرص والوصول الشامل إلى البيئة التعليمية. وشددت الوزارة على أمور عدة:

  • عدم رفض قبول الطالب أو تسجيله بسبب إعاقته.
  • عدم تعليق القبول أو التسجيل على استكمال التشخيص الطبي، فتحديد الاحتياجات لا يقتصر على مسمى الإعاقة بل يخضع لنتائج التقييم الشامل للأداء.
  • أن يكون تشخيص الإعاقة حصرياً للجهات الصحية المختصة وفق الأنظمة المعتمدة.

أنماط التعليم: من الدمج الكلي إلى مدارس ذوي الإعاقة

أوضحت اللائحة أن أنماط التعليم تتدرج بين الدمج الكلي، ثم الدمج الجزئي، وصولاً إلى مدارس ذوي الإعاقة للحالات التي يتعذر دمجها كلياً. واشترطت ألا يكون نوع الإعاقة وحده أساساً لتحديد النمط التعليمي، مع إتاحة الانتقال إلى نمط أكثر دمجاً متى أظهر التقييم تحسناً في قدرات الطالب.

التقييم والخطة الفردية

يتولى فريق عمل متعدد التخصصات داخل المؤسسة التعليمية إجراء تقييم شامل لتحديد الترتيبات التيسيرية، ويُعاد التقييم دورياً عند تغير الأداء أو الانتقال إلى مرحلة تعليمية جديدة أو بطلب مسبب من ولي الأمر. وتُلزم اللائحة المؤسسات بإعداد «خطة تعليمية فردية» تتضمن أهداف الطالب الأكاديمية والترتيبات اللازمة، مع مواءمة المحتوى وطرق التدريس والأنشطة وأساليب التقويم والاختبارات بما يناسب احتياجاته.

الدعم والتقنيات المساندة

تشمل أساليب الدعم المتخصص الدعم المباشر داخل الفصل وخارجه، والدعم المتنقل والاستشاري، وتوفير «غرف مصادر» مهيأة لتقديم خدمات إضافية، بشرط ألا تؤدي إلى عزل الطالب عن بيئته المشتركة دون مقتضٍ. كما شددت على توفير التقنيات المساعدة وإتاحة المنصات والمحتوى الرقمي بصيغ تناسب قدرات الطلاب، وتمكينهم من وسائل التواصل البديلة مثل لغة الإشارة وطريقة برايل، وشمولهم بخطط الطوارئ والإخلاء، وضمان استفادتهم من النقل المدرسي والمكافآت المالية والأنشطة الطلابية.

التدخل المبكر والبرامج الانتقالية

أقرت المسودة برامج «التدخل المبكر» للطلاب دون سن السادسة والمعرضين لخطر الإعاقة لدعم نموهم، إلى جانب برامج انتقالية لتهيئة الطلاب للمراحل اللاحقة، كالتعليم العالي أو التدريب أو العمل أو الحياة المستقلة.

ماذا يعني للمواطن والمقيم؟

إذا كان لديك ابن أو ابنة من ذوي الإعاقة، فالمسودة تعني أن المدرسة لا يحق لها رفض تسجيله بحجة الإعاقة أو انتظار التقرير الطبي، وأن لك حق طلب إعادة التقييم بطلب مسبب. وينبغي متابعة الخطة التعليمية الفردية مع المدرسة والاطلاع على الترتيبات التيسيرية المقررة. ولا تزال اللائحة في صورة مسودة، ويُعمل بها رسمياً من تاريخ نفاذ نظام التعليم العام بحسب ما نقلته الصحيفة.

خلفية مختصرة

سبق أن أتاحت وزارة التعليم عبر منصة «مدارس» برنامج القسائم التعليمية لطلاب ذوي الإعاقة، وتناولنا تفاصيله في القسائم التعليمية لذوي الإعاقة. ويمكنك الاطلاع كذلك على مستجدات الدراسة في مدرستي ونور.

المصدر: صحيفة اليوم

قيم هذا post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى