وقّع البنك الإسلامي للتنمية، في مقره بمدينة جدة، اتفاقية تمويل بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي مع صندوق التنمية البشرية في أفريقيا، وذلك في إطار برنامج «تضامن 2.0» (Tadamon 2.0) الهادف إلى تمكين المجتمعات ودعم الفئات الأكثر احتياجاً في ثمانٍ من الدول الأعضاء في البنك. وأوردت وكالة الأنباء السعودية (واس) الخبر يوم الجمعة 26 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 6 نوفمبر 2026، مشيرة إلى أن التوقيع جرى في اليوم السابق.
من وقّع الاتفاقية؟
مثّل البنك الإسلامي للتنمية في التوقيع نائب رئيس البنك الدكتور رامي أحمد، بينما وقّع عن صندوق التنمية البشرية رئيسه عبدالرحمن كاريه. ويأتي التوقيع في مقر البنك بجدة، ليؤكد استمرار دور المدينة مركزاً لتنسيق العمل التنموي والتمويلي بين الدول الأعضاء في البنك.
أين سيذهب التمويل؟
بحسب الخبر، ستُخصص مساهمة صندوق التنمية البشرية ضمن «تضامن 2.0» لعدد من المجالات الحيوية، من أبرزها:
- دعم الأمن الغذائي.
- توفير الفرص الاقتصادية وتنمية المهارات.
- تعزيز سبل العيش المستدامة.
- تقديم الإغاثة في حالات الطوارئ.
- دعم قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة العامة.
كما سيقدّم الصندوق خبراته الفنية في مجالات التمويل الجماعي الرقمي، وإشراك المانحين، وحشد المجتمعات، وهي أدوات تساعد على توسيع قاعدة الدعم وإيصاله إلى المستفيدين بصورة أسرع.
بناء على نتائج المرحلة الأولى
تستند الشراكة الجديدة إلى النتائج الإيجابية التي تحققت في المرحلة الأولى من برنامج «تضامن»، التي قدمت دعماً ملموساً للدول الأعضاء في مجالات الزراعة الذكية مناخياً، والأمن الغذائي، وتوفير مياه الشرب النظيفة. وتعني المرحلة الثانية توسيع هذا النهج وتطويره ليشمل مجالات أوسع من التنمية المحلية.
ماذا يعني ذلك؟
تعكس الاتفاقية، وفق ما ورد في الخبر، التزاماً مشتركاً بتمكين منظمات المجتمع المدني الاقتصادية والغذائية المحلية، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، وتوسيع نطاق أثر التنمية المستدامة في المجتمعات الأكثر احتياجاً. وبالنسبة للقارئ في المملكة، فإن الخبر يبرز أن جدة تحتضن مؤسسة تنموية دولية تعمل مع دول أعضاء كثيرة على مشاريع الغذاء والمياه والصحة وسبل العيش، وأن هذا النوع من الشراكات يركز على المجتمعات المحلية بوصفها شريكاً في التنفيذ لا مجرد مستفيد.
خلفية موجزة
يتخذ البنك الإسلامي للتنمية من جدة مقراً له، ويعمل مع دوله الأعضاء عبر برامج تمويل وشراكات تنموية. ويشير الخبر إلى أن «تضامن» برنامج يقوم على التعاون مع جهات متخصصة، وأن صندوق التنمية البشرية في أفريقيا يسهم فيه بخبراته الفنية إلى جانب التمويل. ولم يذكر الخبر أسماء الدول الثماني المستفيدة، وإنما اكتفى بالإشارة إلى أنها من الدول الأعضاء في البنك.
ولمتابعة أخبار التمويل الإسلامي والتجارة، يمكنك الاطلاع على تقرير تمويل التجارة الإسلامي: 4.65 مليارات دولار لمصر في 2026، وعلى حديث الربيعة عن المساعدات السعودية في 175 دولة لمزيد من الصورة عن العمل التنموي والإنساني.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)