سمير اسم علم مذكر عربي، يُضبط «سَمِير»، بفتح السين وكسر الميم، ثم ياء المد. ومعناه المسامر، أي من يجالسك ويحدثك ليلًا. وتأتي كلمة «السمير» أيضًا بمعنى الدهر، ولها تراكيب لغوية متصلة بالليل والنهار؛ لذا يختلف تفسيرها بحسب ورودها اسمًا لشخص أو لفظًا داخل عبارة.
سمير والمسامر
السمير هو صاحب السمر، والسمر حديث الليل. ويُجمع «سمير» بمعنى المسامر على «سُمَراء»، وليس هذا الجمع «سَمْراء» التي تصف اللون؛ فالحركات تميز اللفظين. وتأتي «سَميرة» اسم علم مؤنثًا، أما «سامر» فهو اسم الفاعل من الفعل «سَمَرَ»، و«سمير» على صيغة «فَعِيل».
الفرق بين سَمِير وسِمِّير
«سَمِير» بفتح السين وتخفيف الميم يعني المسامر، أما «سِمِّير» بكسر السين وتشديد الميم فهو من يجيد السمر ويكثر منه، ويقال «فلان سِمِّير ملوك». فالكلمتان متصلتان بحديث الليل، لكنهما مختلفتان في الصيغة والضبط. ولا تكفي كتابة الحروف دون حركات للتمييز بين اسم سمير وهذه الصيغة الدالة على الإجادة والكثرة.
ما معنى ابن سمير وابني سمير؟
يقال «ابن سمير» لليل الذي لا قمر فيه، و«ابنا سمير» لليل والنهار. وهما تعبيران معجميان، لا حديث عن ابن شخص اسمه سمير. ومن استعمال «السمير» بمعنى الدهر قولهم «لا أفعله سميرَ الليالي»، أي لا أفعله أبدًا. ويأتي المعنى نفسه في «لا أفعله ما سمر السمير» و«ما سمر ابنا سمير». وبهذا يكون المقصود في هذه العبارات امتداد الزمن، لا الجليس الذي يتحدث ليلًا.