فسخ الوكالة عبر ناجز متاح للموكل أو الوكيل، ولا يقتصر على الشخص الذي أصدر الوكالة وحده. وإذا كنت تراجع تفويضاتك استعدادًا لعام 2027، فابدأ بمعرفة حالة الوكالة والصفة التي تريد فسخها، ثم تحقق من النتيجة بعد التنفيذ. هذا الدليل يشرح الخدمة المتاحة في 27 أكتوبر 2026، ولا يفترض تغيير إجراءاتها في العام المقبل.
ما الذي يلزم قبل البدء؟
يشترط وجود وكالة سابقة حالتها «سارية» أو «مفسوخة جزئيًا»، وأن يكون للمستفيد حساب مفعل في أبشر. الخدمة مجانية، ولا توجد مستندات مطلوبة، ويمكن تنفيذ الفسخ إلكترونيًا دون زيارة كتابة العدل.
راجع رقم الوكالة وأطرافها وتفاصيلها قبل اختيارها، خصوصًا إذا كان حسابك يعرض أكثر من وكالة. ولا تختَر وكالة لمجرد تشابه اسم أحد الأطراف؛ الإجراء يتعلق بالوكالة المحددة والصفة التي ستعتمد فسخها.
الوصول إلى الوكالة الصحيحة
- سجل الدخول إلى ناجز بحساب النفاذ الوطني.
- اختر جميع الخدمات الإلكترونية، ثم باقة «الوكالات والإقرارات».
- افتح خدمة «فسخ وكالة»، ثم اختر «تقديم طلب جديد».
- حدد الوكالة المراد فسخها من شاشة الوكالات، أو افتح تفاصيل الوكالة أولًا.
- اضغط «فسخ الوكالة»، وراجع الصفة المراد فسخها قبل اعتماد الإجراء.
يوضح المسار الإجرائي اختيار الصفة وإدخال رمز التحقق لاعتماد الفسخ عند طلبه. إدخال الحساب وفتح تفاصيل الوكالة ليسا فسخًا بحد ذاتهما؛ أكمل خطوة الاعتماد، ثم راجع النتيجة التي يعرضها النظام.
فسخ صفة واحدة لا يعني فسخ كل الصفات
إذا كان للمستفيد عدة صفات شرعية معتبرة، يمكنه فسخ صفة واحدة مع إبقاء بقية الصفات في الوكالة. لذلك لا تتعامل مع كلمة «فسخ» وحدها على أنها وصف كافٍ لنطاق العملية؛ انتبه إلى الصفة المحددة في شاشة التأكيد.
وقبل اعتماد الفسخ، تأكد أن الصفة المختارة تطابق ما تريد إنهاءه. لا تعمم نتيجة خطوة تخص صفة واحدة على جميع الصفات أو جميع الأطراف، ولا تستخدم هذا المسار لإضافة بنود جديدة إلى الوكالة أو تغييرها.
كيف تتأكد من اكتمال الإجراء؟
بعد تنفيذ العملية يصدر صك الفسخ إلكترونيًا، ويجري إشعار كافة الأطراف برسالة نصية. ويمكن للمستفيد الاطلاع على الصك من صفحة الوكالات. ارجع إليه وراجع بيانات الوكالة وما شمله الفسخ بدل الاكتفاء بتذكر الضغط على الزر.
إذا لم تظهر النتيجة المتوقعة، تحقق من صفحة الوكالات قبل إعادة محاولة الإجراء على وكالة أخرى. ويمكن طلب المساعدة عبر الرقم 1950 مع تحديد الخدمة والوكالة المقصودة؛ لا تفترض من تأخر رسالة وحده أن الفسخ تم أو لم يتم.