أويس اسم علم مذكر عربي، وهو تصغير «أَوْس»، ومن معانيه الذئب. ويُضبط «أُوَيْس»، بضم الهمزة وفتح الواو وسكون الياء.
كيف صار أوس أويسًا؟
تتغير هيئة «أَوْس» عند التصغير: تُضم الهمزة، وتُفتح الواو، وتدخل بعدها ياء ساكنة، فتكون «أُوَيْس». وتوضح هذه الصورة الفرق بين اسم أوس وصيغته المصغرة، مع استعمال كل منهما اسمًا مستقلًا للأشخاص.
هل أويس هو صغير الذئب فقط؟
لا يقتصر الاستعمال اللغوي على هذا الفهم؛ فقد ورد أويس اسمًا للذئب نفسه، مصغرًا كما سُمّي أوسًا مكبرًا. ويَرِد تفسير قديم لتصغيره بأنه تفاؤل بالقدرة عليه، لا تحديد لعمره. لذلك يُفصل بين بناء الكلمة المصغّر وبين الجزم بأنها تعني جرو الذئب في كل موضع.
وفي الشاهد «ما فعل اليوم أويس في الغنم» يُراد الذئب، لا شخص يحمل الاسم. أما عند تسمية إنسان به فهو اسم علم له.
أوس بين الذئب والعطية
تأتي «الأَوْس» أيضًا بمعنى العطية والعوض، ويقال «آسه أوسًا» إذا أعطاه أو عوّضه. وقد ذُكر في تفسير تسمية الرجل أوسًا وجه العطاء ووجه الذئب. لكن وجود المعنيين في الأصل لا يجعل عبارة «صغير الذئب» ترجمة لكل معنى من معانيه، ولا يوجب جمعهما في وصف واحد لصاحب اسم أويس.