تشارك مكتبة الملك فهد الوطنية ضمن جناح المملكة، بصفتها ضيف شرف معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026، بإصدارات ثقافية ومعرفية تعرّف الزوار بالنتاج الفكري السعودي، بحسب وكالة الأنباء السعودية (الجمعة 6 نوفمبر 2026م).
ماذا تعرض المكتبة؟
تشمل الإصدارات المعروضة «الكتاب السعودي خارج الحدود» وكتاب «مكتبة مكة المكرمة قديماً وحديثاً» وكتاب «مسيرة نصف قرن في الإعلام» وكتاب «ابن خميس ناثراً» و«أطلس الصور الفضائية للمملكة العربية السعودية»، وغيرها من الكتب، إضافة إلى نماذج من المخطوطات النادرة من مقتنيات المكتبة.
شاشة تفاعلية وأرشيف وطني
يضم ركن المكتبة شاشة تفاعلية تعرض صوراً تاريخية ونادرة من الأرشيف الوطني، توثّق مشاهد من الزيارات الرسمية المتبادلة بين المملكة والجزائر، وصوراً للحرمين الشريفين والدرعية التاريخية، ووسائل المواصلات في المملكة، إلى جانب مخطوطات متعلقة بالجزائر يعود تاريخها إلى القرن الثامن الهجري.
وشهد الركن حضوراً لافتاً وتفاعلاً من زوار المعرض والباحثين الذين تعرّفوا على جوانب من التراث الوطني والإرث العربي والإسلامي.
ماذا يعني ذلك للقارئ؟
يتيح هذا الحضور للمهتمين بالكتاب والتراث التعرف على جهود المكتبة في حفظ التراث وصون الذاكرة الوطنية وإتاحة المعرفة، ويبرز مكانة المملكة الثقافية في محفل دولي. ويمكن لمتابعي الشأن الثقافي الاطلاع على الإصدارات المذكورة عبر القنوات الرسمية للمكتبة.
خلفية
تأتي مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض يشارك فيه 1567 دار نشر من 51 دولة، وفق ما ذكرته الوكالة. وتُعد معارض الكتب الدولية منصات لتبادل المعرفة وتعزيز العلاقات الثقافية بين الشعوب، ويمثل حضور مكتبة الملك فهد الوطنية فرصة لتقديم نموذج من الإنتاج المعرفي السعودي والتراث الوثائقي أمام جمهور عربي ودولي واسع.
وتتواصل فعاليات المعرض بمشاركة دور نشر ومؤسسات ثقافية من دول مختلفة، ويتوقع أن يستمر الإقبال على الجناح السعودي بما يقدمه من إصدارات وعروض بصرية توثق محطات تاريخية مهمة في مسيرة العلاقات بين البلدين.
لماذا تهم معارض الكتب؟
تمنح معارض الكتب الدولية الناشرين والمؤلفين فرصة للقاء القراء وعرض إصداراتهم، كما تتيح للباحثين الاطلاع على مصادر ومخطوطات قد يصعب الوصول إليها. وتساعد المشاركة السعودية على إبراز التراث الثقافي للمملكة وتعميق التواصل مع القراء العرب، وتفتح المجال أمام تبادل الخبرات بين المؤسسات الثقافية في البلدين.
ويمكن لمن يرغب في معرفة الإصدارات متابعة موقع المكتبة وصفحاتها الرسمية.
وفي ضوء ما سبق، يظل متابعة المصادر الرسمية وما تنشره وكالة الأنباء السعودية والجهات المختصة الخيار الأفضل للحصول على المعلومة الموثوقة، ومشاركتها مع الأسرة والمعارف بما ينفع الجميع. ونواصل في هذا الموقع نشر آخر الأخبار المحلية أولاً بأول، فتابعونا لمعرفة التطورات الجديدة في المملكة.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)