نظمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض لقاء «تعليم الرياض والجامعات.. تكامل الجهود واتساع الأثر» اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، بحضور نائب وزير التعليم للتعليم العام الدكتور سعد بن عواض الحربي، وبمشاركة 17 جهة أكاديمية.
أهداف اللقاء
يهدف اللقاء إلى تعزيز التكامل بين التعليم العام والجامعات، وتوظيف الخبرات الأكاديمية والبحثية في تطوير الممارسات التعليمية، وبناء شراكات استراتيجية مستدامة.
وأكد مدير عام التعليم بمنطقة الرياض الدكتور نايف بن عابد الزارع أن نجاح الشراكات لا يُقاس بعدد الاتفاقيات، بل بما تُحدثه من أثر حقيقي في المدرسة وأداء المعلم وتعلّم الطالب، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من خبرات الجامعات العلمية والبحثية في مواجهة تحديات الميدان التعليمي.
ومن جانبه، ثمّن ممثل الجامعات عميد كلية التربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور علي بن مرزوق الغامدي المبادرة، مؤكداً أهمية توظيف الخبرات الأكاديمية في دعم المبادرات التعليمية وتوجيه البرامج والبحوث نحو احتياجات الميدان.
ما الذي جرى خلال اللقاء؟
كُرّم الرعاة والمشاركون، وعُقدت جلسة علمية بعنوان «تعليم الرياض: الواقع وآفاق التطوير» استعرضت إحصاءات تعليم الرياض ومؤشرات جودة التعليم ومسارات تطوير القيادات المدرسية وتنمية القدرات التدريبية، إضافة إلى منجزات تحسين البيئة المدرسية ومشروعات التطوير.
كما شهد اللقاء خمس جولات لمجموعات التركيز تحت عنوان «تكامل الأدوار ومسارات التعاون»، نوقشت خلالها 26 مبادرة مشتركة في مجالات تربوية وتعليمية وبحثية وتطويرية، بهدف تحديد مجالات التعاون وتوزيع الأدوار والمسؤوليات ووضع آليات التنفيذ وقياس الأثر. وشملت الجهات الأكاديمية المشاركة 16 جامعة وكليات الشرق العربي.
ماذا يعني ذلك للمعلمين والطلاب وأولياء الأمور؟
تسعى هذه الشراكات إلى أن ينعكس أثرها داخل الفصل الدراسي، أي في أداء المعلم وتعلم الطالب وجودة البيئة المدرسية. وستتضح نتائج المبادرات المشتركة مع بدء تنفيذها وقياس أثرها، ويُتوقع أن تعلن إدارة التعليم تفاصيلها عبر قنواتها الرسمية.
خلفية
تُعد الشراكة بين التعليم العام والجامعات من المسارات التي تعتمد عليها إدارات التعليم لنقل الخبرة البحثية إلى الميدان، ويأتي هذا اللقاء ضمن هذا التوجه. ويمكنك الاطلاع على آخر أخبار الخدمات التعليمية في المواد ذات الصلة على الموقع.
أبرز أرقام اللقاء
شارك في اللقاء 17 جهة أكاديمية بينها 16 جامعة وكليات الشرق العربي، ونوقشت 26 مبادرة مشتركة عبر خمس جولات لمجموعات التركيز. وتعكس هذه الأرقام توجهاً لتحويل الشراكات من اتفاقيات على الورق إلى مسارات عمل واضحة تحدد الأدوار والمسؤوليات وآليات التنفيذ وقياس الأثر، وهو ما شدد عليه مدير عام التعليم بالمنطقة في كلمته.
اقرأ أيضاً: القسائم التعليمية لذوي الإعاقة عبر منصة مدارس
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)