التقنية وشروحات الجوال

كيف تطيل عمر بطارية الجوال؟ عادات يومية بسيطة تحافظ على صحتها

لماذا تضعف البطارية مع الوقت؟

تعتمد أغلب الهواتف الحديثة على بطاريات ليثيوم أيون، وهي بطاريات تفقد جزءاً صغيراً من سعتها مع كل دورة شحن وتفريغ. هذا أمر طبيعي لا يمكن إيقافه تماماً، لكن طريقة استخدامك تحدد هل يحدث التراجع ببطء أم بسرعة. أكبر عدوّين للبطارية هما الحرارة المرتفعة والبقاء الطويل عند مستويات متطرفة، أي صفر بالمئة أو مئة بالمئة.

في الأجواء الحارة التي نعيشها صيفاً في المملكة تتضاعف أهمية هذه النقطة، فترك الجوال في السيارة تحت الشمس قد يضر البطارية أكثر من أشهر من الاستخدام العادي، لذلك ابدأ بالعادات التالية.

عادات الشحن الصحيحة

حاول إبقاء مستوى الشحن بين عشرين وثمانين بالمئة في معظم الأيام. لا تقلق إن وصلت إلى المئة أحياناً، فالأمر ليس كارثة، لكن تكراره الدائم لساعات طويلة يرهق البطارية. كثير من الهواتف توفر خيار الشحن المحسّن أو تحديد حد أقصى للشحن في الإعدادات، ويفيد تفعيله خصوصاً إن كنت تشحن ليلاً.

استخدم الشاحن والكابل الأصليين أو بدائل موثوقة معتمدة. الشواحن الرخيصة مجهولة المصدر قد تعطي جهداً غير مستقر، وهذا يضر الهاتف وقد يشكل خطراً حقيقياً. أما الشحن السريع فهو آمن عموماً عند استخدام الملحقات المناسبة، لكنه يولد حرارة أكثر، فإن لم تكن مستعجلاً فالشحن العادي ألطف على البطارية.

انزع الغطاء السميك أثناء الشحن إن لاحظت سخونة، ولا تشحن الجوال تحت الوسادة أو على السرير المغطى، فالتهوية مهمة.

تقليل استهلاك البطارية أثناء اليوم

الشاشة أكبر مستهلك للطاقة، فخفّض السطوع أو فعّل السطوع التلقائي، وقصّر مدة إطفاء الشاشة. إن كان هاتفك بشاشة تدعم معدل تحديث متغيراً فاتركه على الوضع التلقائي. والوضع الداكن يوفر طاقة فعلية في شاشات أوليد.

راجع التطبيقات التي تعمل في الخلفية من إعدادات البطارية، وأغلق صلاحية التحديث في الخلفية عن التطبيقات التي لا تحتاجها. أوقف الموقع الدائم لتطبيقات تحتاجه فقط أثناء الاستخدام. وعند ضعف الإشارة يستهلك الجوال طاقة أكبر في البحث عن الشبكة، فاستخدم وضع الطيران في الأماكن المعزولة أو فعّل الواي فاي حيث يتوفر.

حدّث نظام التشغيل والتطبيقات لأن التحديثات تتضمن غالباً تحسينات في إدارة الطاقة.

متى تفكر في تغيير البطارية؟

إن لاحظت أن الجوال لا يصمد نصف يوم، أو يطفئ فجأة عند نسبة شحن متوسطة، أو انتفخت البطارية وارتفع الغطاء الخلفي، فقد حان وقت الفحص. يمكنك مراجعة صحة البطارية من إعدادات بعض الأجهزة، وإذا انخفضت السعة كثيراً فاستبدال البطارية في مركز صيانة معتمد أرخص من شراء جهاز جديد. توقف عن استخدام الجهاز فوراً إن انتفخت البطارية.

أخطاء شائعة تضر البطارية

من الأخطاء المتكررة استخدام الجوال أثناء الشحن في ألعاب ثقيلة، فتجتمع حرارة الشحن مع حرارة المعالج. ومنها ترك الجهاز في السيارة صيفاً، أو تعريضه للبرد الشديد، أو استخدام غطاء يحبس الحرارة. ومنها أيضاً ترك التطبيقات الكثيرة تعمل في الخلفية دون حاجة، وتشغيل البلوتوث والموقع دائماً دون استخدام.

كذلك يخطئ من يشتري بطارية بديلة رخيصة غير أصلية، فقد تكون سعتها أقل من المعلن وجودتها ضعيفة. اختر مركز صيانة موثوقاً يعطي ضماناً مكتوباً على القطعة والعمل، واسأل عن مصدر البطارية قبل الموافقة.

وأخيراً، لا تعتمد على نسبة الشحن وحدها في الحكم، فبعد سنوات تصبح النسبة غير دقيقة. راقب مدة الصمود الفعلية في يومك المعتاد.

أسئلة شائعة

هل ترك الجوال على الشاحن طوال الليل يضره؟

الهواتف الحديثة توقف الشحن عند الامتلاء، لكنها تبقى عند مئة بالمئة لساعات، وهذا يرهقها قليلاً على المدى الطويل. ميزة الشحن المحسّن تخفف هذا الأثر.

هل تطبيقات توفير البطارية مفيدة؟

غالباً لا. أدوات النظام المدمجة تكفي، وبعض التطبيقات الخارجية تستهلك طاقة أكثر مما توفر.

هل أفرغ البطارية تماماً بين كل شحنتين؟

لا، هذه نصيحة قديمة لبطاريات النيكل. في الليثيوم يفضل تجنب التفريغ الكامل.

خلاصة

البطارية مستهلك ينتهي عمره في النهاية، لكن تجنب الحرارة والمستويات المتطرفة واستخدام شاحن جيد وضبط الشاشة والتطبيقات قد يمنحك سنة أو أكثر من الأداء الجيد. ابدأ بعادة واحدة اليوم ثم أضف غيرها.

قيم هذا post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى