لا شيء أكثر إزعاجاً من جوال يفرغ قبل نهاية اليوم. الخبر الجيد أن تعديلات بسيطة في الإعدادات وعادات الشحن تطيل مدة التشغيل وتحافظ على صحة البطارية لسنوات أطول.
أولاً: ما الذي يستهلك البطارية؟
أكبر المستهلكين عادة الشاشة، ثم الاتصال بالشبكة الضعيفة، ثم التطبيقات العاملة في الخلفية، ثم الخدمات التي تستخدم الموقع باستمرار. ويمكنك معرفة الترتيب من إعدادات البطارية في جوالك، حيث تظهر نسبة استهلاك كل تطبيق.
نصائح لتقليل الاستهلاك
- خفّض سطوع الشاشة أو فعّل السطوع التلقائي.
- قلل مدة إطفاء الشاشة التلقائي إلى 30 ثانية أو دقيقة.
- فعّل الوضع الداكن إن كانت شاشتك من نوع OLED فهو يوفر طاقة فعلية.
- أوقف تحديث التطبيقات في الخلفية للتطبيقات غير الضرورية.
- قيّد الوصول للموقع: «أثناء الاستخدام» بدل «دائماً».
- أغلق البلوتوث والواي فاي والبيانات حين لا تحتاجها.
- قلل الإشعارات التي توقظ الشاشة بلا حاجة.
- فعّل وضع توفير الطاقة عندما ينخفض الشحن.
- تجنب الألعاب والفيديو بدقة عالية لفترات طويلة وأنت على شحن منخفض.
- استخدم الشبكة الثابتة (الواي فاي) بدل البيانات عند توفرها لأن البحث المستمر عن إشارة ضعيفة يستنزف الطاقة.
- حدّث نظام الجوال والتطبيقات فكثيراً ما تتضمن التحديثات تحسينات في الأداء.
- احذف التطبيقات المهجورة التي تعمل في الخلفية.
عادات الشحن الصحيحة
بطاريات الليثيوم أيون الحديثة تفضل الشحن الجزئي المتكرر، ولا تحتاج إلى تفريغ كامل. حاول إبقاء الشحن بين 20% و80% قدر الإمكان، ولا مانع من الشحن الكامل عند الحاجة. وتوفر بعض الأجهزة خاصية «الشحن المحسّن» أو تحديد حد أقصى للشحن، ويمكنك تفعيلها لإطالة عمر البطارية، خصوصاً عند الشحن الليلي.
الحرارة عدو البطارية
الحرارة العالية أخطر ما على البطارية، وخصوصاً في أجواء المملكة الحارة. لا تترك الجوال في السيارة تحت الشمس، ولا تشحنه تحت الوسادة أو وهو مغطى بغطاء سميك، وانزع الغطاء إذا سخن أثناء الشحن السريع. تجنب أيضاً الألعاب الثقيلة أثناء الشحن.
استخدم شاحناً سليماً
استعمل الشاحن والكابل الأصلي أو المعتمد من جهة موثوقة. الشواحن الرديئة قد تضر البطارية وتشكل خطراً على السلامة.
متى تحتاج إلى تبديل البطارية؟
إذا أصبح الجوال ينطفئ فجأة عند نسب شحن متوسطة، أو انخفضت المدة كثيراً مقارنة بالسابق، فتحقق من صحة البطارية. في الآيفون تجد «حالة البطارية» ضمن الإعدادات، وفي الأندرويد يختلف المسار حسب الشركة وقد تجد أدوات تشخيص من الشركة المصنعة. وعندما تنخفض السعة بشكل واضح فالتبديل لدى مركز صيانة معتمد أرخص من شراء جهاز جديد.
إعدادات خفية تستحق المراجعة
ادخل إلى قائمة التطبيقات وراجع صلاحيات الإشعارات والموقع والمزامنة. ستجد تطبيقات تتحقق من موقعك طوال اليوم دون حاجة. كذلك أوقف المزامنة التلقائية لحسابات لا تستخدمها، وقلل عدد الأدوات (الويدجت) المعروضة على الشاشة الرئيسية لأنها تحدّث بياناتها باستمرار. وإذا كان جوالك يدعم معدل تحديث عالياً للشاشة، فخفضه إلى الوضع التكيفي أو القياسي يوفر قدراً ملحوظاً من الطاقة.
وإذا ضعفت الإشارة في مكانك، فإن تفعيل وضع الطيران لدقائق ثم إعادة الاتصال أفضل من ترك الجهاز يبحث بلا توقف. وجرب تتبع استهلاكك ليوم كامل لتعرف نمطك الحقيقي وتعدل الإعدادات بحسبه.
أسئلة شائعة
هل إغلاق التطبيقات من القائمة يوفر البطارية؟
في الغالب لا، فإعادة فتحها من الصفر قد تستهلك أكثر. الأفضل تقييد نشاطها في الخلفية.
هل الشحن الليلي يضر البطارية؟
الأجهزة الحديثة توقف الشحن عند الامتلاء، لكن بقاءها طويلاً على 100% مع الحرارة يرهقها، لذا فعّل الشحن المحسّن إن وجد.
الخلاصة
اضبط السطوع والموقع والتطبيقات الخلفية، وابتعد عن الحرارة، واشحن بذكاء. بهذه العادات ستجد جوالك يصمد وقتاً أطول وتتأخر حاجتك لتبديل البطارية.