أخبارالذكاء الاصطناعي

مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام: 8 مبادئ لصناع المحتوى وبرنامج «صناع التأثير» من سدايا

سلطت وكالة الأنباء السعودية اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 الضوء على جهود المملكة في تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي، من خلال وثيقة «مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام»، ولقاء «ذكاء التأثير AI for Impact» الذي نظمته الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» بالتعاون مع الهيئة العامة لتنظيم الإعلام بمشاركة أكثر من 250 مؤثراً وصانع محتوى.

ما هي وثيقة مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام؟

الوثيقة إطار وطني إرشادي موجه إلى صناع المحتوى والمؤثرين والإعلاميين، يساعدهم على الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى دون التفريط في المصداقية، مع حماية الجمهور من المخاطر المرتبطة بهذه التقنيات مثل التزييف العميق والمعلومات المضللة وانتهاك الخصوصية وحقوق الملكية الفكرية.

المبادئ الثمانية

  1. الشفافية والإفصاح.
  2. المصداقية وسلامة المعلومات.
  3. حماية الخصوصية والشخصيات العامة.
  4. منع المحتوى المضلل.
  5. المسؤولية والمساءلة عبر دورة حياة المحتوى.
  6. النزاهة وعدم التحيز.
  7. الوعي المجتمعي وتمكين الجمهور.
  8. تقييم الأثر والامتثال التنظيمي.

ماذا يعني ذلك لصانع المحتوى؟

تؤكد الوثيقة أن الإفصاح عن المحتوى المدعوم بالذكاء الاصطناعي من أهم الممارسات المطلوبة، على أن يتناسب مستوى الإفصاح مع طبيعة المحتوى وحجم تأثيره، باستخدام وسائل واضحة كالعلامات المائية أو غيرها، بحيث يعرف الجمهور مصدر المادة ويميز بين الحقيقي والمولد آلياً، خصوصاً في المحتوى ذي الأثر الإخباري أو المجتمعي الواسع.

كما تشدد الوثيقة على عدم اعتبار مخرجات الأنظمة التوليدية مصادر نهائية، وعلى ضرورة التحقق من المعلومات، والحفاظ على السياق الأصلي للمواد، وتجنب إنتاج أو إعادة نشر المحتوى المجتزأ أو المضلل. ولمن يرغب في تطبيق ذلك عملياً، يمكن قراءة كيف تكشف الصور والمقاطع المولدة بالذكاء الاصطناعي.

ويمكن الاطلاع على نص الوثيقة كاملاً عبر ملف سدايا الرسمي: مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام.

لقاء «ذكاء التأثير» وبرنامج «صناع التأثير»

ترجم لقاء «ذكاء التأثير» هذه المبادئ إلى الممارسة، إذ تناول استخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل صناعة المحتوى المختلفة: من توليد الأفكار والبحث وكتابة السيناريو، إلى الإنتاج والتحرير، وصولاً إلى تحليل تفاعل الجمهور وقياس الأثر، مع استعراض مبادئ الشفافية والتحقق وحماية الخصوصية والملكية الفكرية.

وشهد اللقاء الإعلان عن برنامج تدريبي متخصص بعنوان «صناع التأثير» يستهدف المؤثرين وصناع المحتوى، ويجمع بين التدريب المعرفي والتطبيقي على الممارسات المهنية في إنتاج المحتوى والتحقق منه.

خلفية

يأتي هذا التوجه مع التوسع العالمي في استخدام الأدوات التوليدية لإنتاج النصوص والصور والمقاطع، وما يرافقه من تحديات تتعلق بموثوقية المعلومات. وتؤكد منظمة اليونسكو أهمية التربية الإعلامية والمعلوماتية في تمكين الأفراد من تقييم المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي بصورة نقدية. ولمزيد من الفهم يمكن مراجعة ما هو الذكاء الاصطناعي التوليدي.

المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)

قيم هذا post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى