الكتابة والتعبير

رسائل مضحكة لعيد ميلاد الأصدقاء

يمكن أن تكون رسالة عيد ميلاد الصديق مرحة من غير أن تسخر من عمره أو شكله. والنماذج الآتية أصلية صيغت لهذا المقال، وتقوم خفتها على مبالغة المرسل في التهنئة أو ارتباكه في كتابتها، لا على إحراج صاحب المناسبة. اختر ما يناسب مزاحكما المعتاد، وغيّر صيغة الخطاب عند الحاجة.

تهنئة كأنها خطاب رسمي

«صديقي العزيز، بعد مراجعة التقويم والتأكد من عدم وجود خطأ مطبعي في التاريخ، تقرر تهنئتك بعيد ميلادك. القرار نافذ فورًا، ولا يحتاج منك إلا أن تستمتع بيومك. كل عام وأنت بخير».

«نفيدكم بأن محبتنا لكم مستمرة، وأن طلب الاحتفال بكم قد حاز موافقة المرسل بالإجماع. يرجى اعتبار هذه الرسالة تهنئة، رغم أن مقدمتها تشبه معاملة إدارية».

رسائل قصيرة تسخر من طول التهنئة

  • «أعددت لك تهنئة من عشر صفحات، ثم تذكرت أن اليوم عيد ميلادك وليس موعد تسليم بحث. كل عام وأنت بخير».
  • «هذه النسخة المختصرة من محبتي: عيد ميلاد سعيد. النسخة الكاملة تحتاج إلى فهرس».
  • «كتبت جملة جميلة ثم أعدت تعديلها حتى أصبحت هذه الجملة. كل عام وأنت بخير يا صديقي».
  • «لا توجد مقدمة طويلة اليوم؛ قررت أن أدخل إلى التهنئة مباشرة. هذه الجملة كانت آخر محاولة للمقدمة».

تهنئة من بعيد

«أرسل إليك تهنئتي من بعيد. حاولت أن أضع معها عناقًا في المرفقات، لكن الهاتف لم يجد صيغة مناسبة للملف. عيد ميلاد سعيد يا صديقي، ولك محبتي بلا حاجة إلى تنزيل».

«لو كانت الرسائل تستطيع الوقوف عند الباب، لكانت هذه تحمل لافتة كبيرة باسمك. لكنها وصلت إلى الشاشة فقط، فاعتبر المساحة الصغيرة احتفالًا مصغرًا بك».

مزحة خفيفة عند التأخير

«تأخرت تهنئتي، وأعتذر عن ذلك. لا أستطيع الادعاء أنها كانت في الطريق؛ الرسائل أسرع من هذا العذر بكثير. كل عام وأنت بخير، ولو أن تقويمي يحتاج إلى اجتماع توضيحي معي».

«هذه تهنئة متأخرة، وليست محاولة لتمديد يوم ميلادك إداريًا. فاتني الموعد وأعتذر، لكنني لم أرد أن يفوتني أن أقول لك: عيد ميلاد سعيد يا صديقي».

لا تستخدم الرسالة المتأخرة قبل المناسبة، ولا تجعل المزحة بديلًا عن الاعتذار إن كان التأخير قد أزعج صديقك. ولرسالة أبسط، يكفي سطر واحد من النماذج مع اسمه؛ فالتهنئة ليست اختبارًا لقدرتك على إضحاكه.

قيم هذا post

فهد العتيبي

شخصية تحريرية افتراضية في أخبار السعودية، تقدّم محتوى مبسّطًا عن الخدمات الحكومية والمواضيع التي تهم المواطنين والمقيمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى