الكركم توابل صفراء تُستخرج من جذمور نبات يشبه الزنجبيل، ويدخل في أطباق كثيرة في المطبخ الخليجي والهندي، وبخاصة الأرز والمرق والبهارات المخلوطة. يتحدث الناس كثيراً عن فوائده، فما الذي يُعرف فعلاً؟
ما مركب الكركمين؟
المركب الأشهر في الكركم هو الكركمين الذي يعطيه لونه الأصفر، وقد أُجريت عليه دراسات كثيرة حول خصائصه المضادة للأكسدة.
غير أن نسبة الكركمين في التابل نفسه قليلة، ولا يمتصه الجسم بسهولة من الطعام وحده.
هل يحسّن الامتصاص؟
إضافة الفلفل الأسود مع قليل من الدهون تُذكر بأنها تساعد على امتصاص الكركمين، ولهذا تجد الفلفل والزيت في وصفات كثيرة.
لا يعني ذلك أن الكركم علاج لمرض معين، فنتائج الدراسات متفاوتة وتحتاج لمزيد من الأدلة.
طرق استخدامه في المطبخ
- ملعقة صغيرة في الأرز أثناء الغلي لإعطاء لون ذهبي.
- في المرق والشوربات والعدس.
- مع الخضار المشوية وقليل من زيت الزيتون.
- في الحليب الدافئ بكمية قليلة لمن يحبه.
من يحتاج الحذر؟
قد يسبب الكركم المركّز في المكملات اضطراباً في المعدة عند بعض الأشخاص.
يحذر منه من لديه حصوات في المرارة أو مشكلات في القنوات المرارية أو من يتناول أدوية السيولة أو السكر دون مراجعة الطبيب.
الحامل والمرضع تتجنب الجرعات العلاجية وتكتفي بكميات الطعام المعتادة.
كيف تختار وتحفظ الكركم؟
اختر عبوة محكمة الإغلاق من مصدر موثوق، واحفظها بعيداً عن الضوء والرطوبة.
الكركم الطازج يحفظ في الثلاجة أياماً ويمكن تقطيعه وتجميده.
تجنب الإفراط، فالتوازن في الغذاء أهم من التركيز على تابل واحد.
أسئلة شائعة
هل أستخدمه يومياً؟
كميات الطعام المعتادة آمنة لمعظم الناس، أما المكملات فتحتاج مراجعة الطبيب.
هل يغيّر لون الجلد أو الأسنان؟
قد يترك الكركم بقعاً صفراء على الملابس والأدوات والأسنان مؤقتاً، ويُزال بالغسل.
الكركم إضافة لذيذة وآمنة عادة بكميات الطعام، لكنه ليس بديلاً عن العلاج أو الغذاء المتوازن.
هذه معلومات عامة لا تغني عن استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية، خصوصاً لمن يعاني أمراضاً أو يتناول أدوية.