الهوية الوطنية الرقمية وسيلة المواطن والمقيم لإثبات هويته وإنجاز معاملاته الحكومية والمصرفية إلكترونيًا، وحمايتها بعد الوفاة ضرورة أمنية. لذلك تعمل خدمة استباقية على إيقاف الهوية الرقمية للمتوفى تلقائيًا فور ورود بيانات الوفاة من المستشفيات المسجلة لدى وزارة الصحة، دون أي تدخل من ذوي المتوفى.
ما خدمة إيقاف الهوية الرقمية في حالة الوفاة؟
خدمة استباقية تُقدَّم عبر أنظمة وزارة الداخلية ممثلة في الأحوال المدنية، يُوقَف بموجبها العمل بالهوية الرقمية للمتوفى تلقائيًا فور ورود بيانات الوفاة من المستشفيات المسجلة لدى وزارة الصحة، دون الحاجة إلى أي تدخل أو طلب من ذوي المتوفى.
كيف تعمل الخدمة؟
تعتمد الخدمة على الربط التكاملي بين الجهات المعنية؛ فور ورود بيانات الوفاة من المستشفيات المسجلة لدى وزارة الصحة، تُفعَّل الخدمة عبر الأنظمة الحكومية المترابطة، ليُوقَف العمل بالهوية الرقمية تلقائيًا. ولا يحتاج ذوو المتوفى إلى تقديم طلب أو مراجعة أي جهة لإتمام الإيقاف، فالخدمة تُنفَّذ من تلقاء نفسها بمجرد توفر البيانات الرسمية للوفاة، وبذلك تُحمى الهوية الرقمية للمتوفى من أي استخدام غير مشروع.
ماذا تحقق الخدمة؟
- حماية هوية المتوفى الرقمية من الاستخدام غير المشروع.
- تعزيز الأمان الرقمي.
- رفع كفاءة الإجراءات الحكومية من خلال الربط التكاملي بين الجهات المعنية.
- تخفيف العبء عن ذوي المتوفى بعدم مطالبتهم بأي إجراء.
الشروط والمستفيدون والتكلفة
يشترط للاستفادة من الخدمة استيفاء شروط وأحكام الخدمات الاستباقية، وتشمل الخدمة المواطنين والمقيمين، وتُقدَّم باللغتين العربية والإنجليزية، وقناتها هي التكامل بين أنظمة وزارة الداخلية ووزارة الصحة، وهي مجانية بالكامل.
ما الذي يميز الخدمات الاستباقية؟
تنتقل الخدمات الحكومية في هذا النموذج من انتظار طلب المستفيد إلى المبادرة بتنفيذ الخدمة فور توفر بياناتها الرسمية. فبدلًا من أن يراجع ذوو المتوفى الجهات لإيقاف هويته الرقمية، تتكفل الأنظمة المترابطة بذلك تلقائيًا، وهو ما يختصر الوقت ويقلل احتمالات الاستغلال في الفترة التي تلي الوفاة.
ضمن الخدمات الاستباقية
تنتمي الخدمة إلى فئة الخدمات الاستباقية التي تُفعَّل تلقائيًا استنادًا إلى البيانات الرسمية الواردة من الجهات المختصة، ومن الخدمات المشابهة إيقاف الحسابات البنكية في حالة الوفاة التي تعمل بالآلية نفسها لحماية الأصول المالية للمتوفى.