تقدم كأس آسيا السعودية 2027 مسارين مختلفين لفهم النتائج: ترتيب المنتخب داخل مجموعته، ثم مبارياته في خروج المغلوب. هذا شرح للقواعد المتاحة في 27 أكتوبر 2026، لا توقع لهوية المتأهلين ولا بديل عن الجدول المحدث عند التخطيط لحضور مباراة.
من المجموعات إلى دور الستة عشر
تضم النهائيات 24 منتخبًا موزعة على ست مجموعات، بكل مجموعة أربعة منتخبات. ويلعب كل منتخب مباراة واحدة أمام كل منافس في مجموعته. يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة، ومعهما أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.
لكن ترتيب الفرق داخل المجموعة ليس هو المقارنة بين أصحاب المركز الثالث في مجموعات مختلفة. للأخيرة طريقة مستقلة؛ فلا تستخدم نتيجة مواجهة مباشرة بين فريقين لم يتقابلا أصلًا لتحديد أفضل الثوالث.
تساوي النقاط داخل المجموعة
يبدأ الترتيب بعدد النقاط في جميع مباريات المجموعة. وعند التعادل بين منتخبين أو أكثر، تبدأ المفاضلة بالمواجهات بين الفرق المتعادلة: النقاط أولًا، ثم فارق الأهداف، ثم عدد الأهداف المسجلة في تلك المباريات.
وإذا بقي فريقان أو أكثر متساويين بعد تطبيق معايير المواجهات، يعاد تطبيقها على المباريات بين الفرق التي بقيت متعادلة لتحديد ترتيبها. فإذا لم تحسم النتيجة، ينتقل الفحص إلى نتائج المجموعة عمومًا.
متى يأتي فارق الأهداف العام؟
بعد المسار السابق، ينظر إلى فارق الأهداف في جميع مباريات المجموعة، ثم الأهداف المسجلة فيها. لذلك لا يكفي تصدر فارق الأهداف العام لتجاوز منتخب يتفوق وفق المواجهات المباشرة المطبقة قبله.
وقد تستخدم ركلات الترجيح إذا بقي منتخبان فقط متساويين وكانا قد لعبا آخر مباراة لهما في المجموعة أحدهما أمام الآخر، وفق ترتيب المعايير. ثم تأتي حصيلة البطاقات الأقل وفق نظامها، فالقرعة عند استمرار التعادل. لا تعمم ركلات الترجيح على كل تعادل في نقاط المجموعة.
خروج المغلوب والوقت الإضافي
تقام أدوار الستة عشر وربع النهائي ونصف النهائي والنهائي بمباراة واحدة لكل مواجهة. وإذا لم يتحدد فائز بعد الوقت الأصلي في خروج المغلوب بالنهائيات، يلعب وقت إضافي من شوطين، مدة كل منهما 15 دقيقة.
وإذا استمر التعادل بعد الوقت الإضافي، تحسم المباراة بركلات الترجيح. لا تطبق هذا المسار على مباراة مجموعات عادية لمجرد انتهاء وقتها بالتعادل؛ فترتيب المجموعة وحسم مباراة إقصائية مسألتان مختلفتان.