نسيم اسم عربي يُستعمل للذكور والإناث، ومعناه الريح الخفيفة اللينة الطيبة. ويُضبط «نَسِيم»، بفتح النون وكسر السين، وتَرِد الكلمة في وصف حركة الهواء اللطيفة. ويشمل استعمال النسيم في الجغرافيا رياحًا محلية ترتبط باختلاف الحرارة بين البر والماء، أو بين الجبال والأودية.
كيف ينشأ نسيم البحر؟
خلال النهار تسخن اليابسة أسرع من سطح الماء، فيرتفع الهواء الدافئ فوقها، ويتحرك هواء أبرد من جهة البحر ليحل محله. وتكون الحركة القريبة من السطح من البحر إلى البر، ولهذا تُسمى نسيم البحر. ويرتبط نشوؤه باختلاف الحرارة والضغط بين الجهتين، ويؤثر في منطقة ساحلية محدودة.
ما الفرق بين نسيم البر والبحر؟
يظهر نسيم البر ليلًا عندما تصبح اليابسة أبرد من الماء، فتتحرك الرياح من البر نحو البحر. ويختلف بذلك اتجاهه عن نسيم البحر النهاري. أما عند المسطحات المائية الداخلية، مثل البحيرات، فتسمى حركة الهواء النهارية من الماء إلى اليابسة نسيم البحيرة، وتنشأ بطريقة شبيهة بنسيم البحر.
نسيم الجبل ونسيم الوادي
للجبال والأودية أيضًا حركة هواء محلية تتبدل بين النهار والليل. فنسيم الوادي يهب عادة نهارًا من أسفل الوادي إلى أعلى مع تسخين السفوح، بينما ينحدر الهواء البارد ليلًا نحو الأودية مكوِّنًا نسيم الجبل. وتصف هذه التسميات اتجاه الهواء وموضع نشوئه.