حسين اسم علم مذكر عربي، وهو تصغير «حَسَن»، المتصل بمعنى الجمال والحُسن. ويُضبط «حُسَيْن»، بضم الحاء وفتح السين وسكون الياء. والياء الساكنة في هذا البناء ياء تصغير.
كيف صار حسن حسينًا؟
يقوم التصغير في العربية على تغيير هيئة الاسم وإدخال ياء ساكنة بعد حرفه الثاني. وفي «حَسَن» تصبح الحاء مضمومة، وتبقى السين مفتوحة، وتزاد بعدها الياء، فتكون الصيغة «حُسَيْن». وهذه علاقة اشتقاق بين الاسمين، لكنها لا تعني أن حسن وحسين رسمان لاسم واحد؛ فكل منهما يُستعمل اسمًا مستقلًا.
الحُسن وحسين
«حَسُنَ» تعني جَمُل، ويقال في الوصف «حَسَن». ولا تعني صلة هذه الألفاظ أن كل كلمة من الجذر نفسه صيغة تصغير؛ فالتصغير هنا يخص الانتقال من «حَسَن» إلى «حُسَيْن».
صور حسين في لغات أخرى
من صور نقل الاسم العربي إلى الحروف اللاتينية Husayn وHussein. وتُستعمل في التركية صورة Hüseyin، وفي الفارسية Hossein؛ وهما صورتان من الاسم العربي في هاتين اللغتين. وفي التركية يُكتب الاسم بالأحرف الكبيرة HÜSEYİN، مع بقاء النقطة فوق İ.