صهيب اسم علم مذكر عربي، وأصله تصغير «أصهب». ويُضبط «صُهَيْب»، بضم الصاد وفتح الهاء وسكون الياء. وتدور دلالته حول الصُّهبة، وهي حمرة الشعر أو شقرته؛ ويُشرح الأصهب أيضًا بأنه ذو لون أصفر يضرب إلى شيء من الحمرة والبياض.
لماذا صُغِّر أصهب إلى صهيب؟
يَرِد تصغير «أصهب» على صورتين: «أُصَيْهِب» على القياس، و«صُهَيْب» بتصغير الترخيم، وبه جاءت التسمية. فالصورة الأولى تحتفظ بالهمزة في أولها، بينما تخلو منها الثانية. وهذا يوضح أن صهيب ليس مجرد كتابة مختصرة عشوائية لأصهب، بل صيغة تصغير مذكورة في اللغة.
الصُّهبة في الشعر وفي الألوان
يقال «صَهِبَ الشعر» إذا كانت فيه حمرة أو شقرة، ويُسمى هذا اللون الصُّهبة والصُّهوبة. أما في وصف ألوان الإبل، فتَرِد الصُّهبة بمعنى بياض يعلوه شبيه بالصفرة. فتختلف تفاصيل شرح اللون بحسب الموصوف، ولا يلزم اختصارها في لون واحد خالص.
أصهب وصهباء وصُهْب
مؤنث «أصهب» هو «صهباء»، وجمع الوصف «صُهْب». أما «صهيب» فصيغة التصغير التي استُعملت اسمًا، ويختلف بناؤها عن صيغة المؤنث والجمع، وإن اتصلت جميعها بأصل اللون نفسه.