بنان اسم يُستعمل في التسمية، ومن معانيه أطراف الأصابع أو الأصابع كلها. ويُضبط في هذا المعنى «بَنان»، بفتح الباء والنون. وتختلف نسبة أصله في شروح الأسماء؛ فتَرِد له نسبة فارسية، بينما يُدرج اللفظ في المعاجم العربية، وتَنسبه شروح أخرى إلى العربية. لذلك ينبغي فصل معناه اللغوي عن الخلاف في نسبة الأصل.
بنان وبنانة في اللغة
البَنان هو الأصابع أو أطرافها، وواحدته «بَنانة». ويَرِد شرح البنانة بالإصبع كلها، كما تَرِد للعقدة العليا منها أو لمفصلها. وهذا اختلاف في مدى الدلالة داخل الاستعمال اللغوي، وليس أسماء متعددة لأعضاء مختلفة تُجمع كلها في معنى اسم الشخص.
ما معنى يُشار إليه بالبنان؟
تُقال عبارة «يُشار إليه بالبنان» لمن عُرف واشتهر، وفيها انتقال من الإشارة بالأصابع إلى الدلالة على الشهرة. أما «أنا طوع بنانك» فتعني أنني في خدمتك وتحت إشارتك. وهذه معانٍ للتراكيب كاملة، فلا يصبح معنى اسم بنان وحده «المشهور» أو «الخادم» في كل موضع.
ويقال «سَبْط البنان» للكريم الواسع العطاء، و«عضّ بنانه» لمن أظهر الندم. فالكلمة تبقى متصلة بالأصابع، بينما يضيف الفعل أو الوصف المحيط بها الدلالة المقصودة. لذلك يساعد السياق على فهم العبارة بدل إسناد معنى واحد إلى كل ورود للكلمة.
الفرق بين بَنان وبِنان
تأتي «بِنان»، بكسر الباء، جمعًا لكلمة «بَنّة»، وهي الرائحة التي قد تُوصف بالطيب أو الكراهة بحسب الاستعمال. وهذا ضبط مختلف عن «بَنان» في معنى الأصابع. ومن ثم لا يكفي اتفاق الحروف للقول إن معنى الاسم هو العطر؛ فالحركة الأولى تفرق بين اللفظين.
هل بنان هو بنانة؟
«بَنانة» واحدة البنان في معنى الأصابع، لكن «البَنانة» و«البُنانة» تَرِدان أيضًا للروضة المعشبة. ويَرِد «بَنان» كذلك بمعنى رياض تكسوها الزهور. وهذه دلالات لغوية أخرى، ولا يكفي وجودها وحده لإثبات أنها المعنى المقصود عند تسمية شخص ببنان؛ فالصيغة والسياق يحددان الاستعمال.