يمكن أن تكون تهنئة المولود كلمة فرح موجّهة إلى والديه، من غير أسئلة كثيرة أو طلب تفاصيل لم يعلناها. وفيما يأتي عبارات أصلية أُعدّت لهذا المقال، وليست اقتباسات أو وصفًا لأسرة بعينها. اختر الصيغة التي تناسب علاقتك بالأسرة، واستعمل اسم الطفل فقط إذا كنت تعرفه وتعرف طريقة كتابته.
عبارات قصيرة للتهنئة بالمولود
“أهنئكما بقدوم صغيركما، وأشارككما فرحتكما بهذه البداية”. “مبارك انضمام فرد جديد إلى العائلة، يسعدني أن أرسل لكم محبتي”. “وصلني خبر مولودكما ففرحت لكما، وأحببت أن أقول: أطيب التهاني”. “لكم مني تهنئة دافئة بهذه المناسبة، ولصغيركم مكان جديد في حكايات العائلة”.
رسالة قريبة إلى صديق أو صديقة
“صديقي العزيز، فرحت بخبر قدوم مولودك، وتذكرت حديثك عن الاستعداد لهذه اللحظة. أرسل لك ولأسرتك محبتي وتهنئتي. لا تحتاج إلى الرد على رسالتي الآن؛ أردت فقط أن تعرف أنني سعيد لكم، وأنني أتطلع إلى سماع ما تحب مشاركته حين تجد الوقت المناسب”.
إذا لم يسبق بينكما حديث عن الاستعداد، احذف تلك الجملة بدل افتراض قصة مشتركة. ولصديقة يمكن تعديل المخاطبة إلى “صديقتي العزيزة” وتغيير الضمائر، أو كتابة رسالة للأسرة كلها إذا كانت علاقتك بها مشتركة.
تهنئة رسمية لزميل أو زميلة
“أهنئك وأسرتك بقدوم المولود الجديد، وأتمنى لكم أيامًا جميلة معه. تقبّل أطيب التهاني بهذه المناسبة”. ومن فريق العمل: “من زملائك في الفريق، نرسل لك ولأسرتك تهانينا بقدوم المولود. سعدنا بالخبر الذي شاركته معنا، وهذه كلمات بسيطة نعبر بها عن فرحتنا لكم”.
الصيغة الجماعية تناسب بطاقة وافق أصحاب أسمائها على المشاركة فيها. وإذا كنت تكتب وحدك، فاستعمل “أرسل” بدل “نرسل”، ولا تجعل التهنئة وسيلة لطلب موعد عودة الزميل إلى العمل أو مناقشة مهامه.
كلمة ترافق هدية
“هذه لفتة صغيرة نشارككم بها فرحة قدوم صغيركم، ومعها تهنئة كبيرة من القلب”. “إلى أسرتكم، أرفق هذه الهدية بكلمات محبة وتهنئة بالمولود الجديد”. ويمكن الاكتفاء باسم المرسل أسفل البطاقة، دون إضافة نص طويل أو وعد بزيارة لم يُتفق عليها.
ما الذي يُترك خارج الرسالة؟
لا تحتاج التهنئة إلى تعليق على شكل الطفل أو مقارنة بينه وبين إخوته، ولا إلى تخمين ما سيصبح عليه حين يكبر. وفي رسالة عامة يكفي ذكر المناسبة دون نشر صورة أو تاريخ ولادة كامل أو تفاصيل تخص الأسرة لم تعلنها بنفسها. وإذا رغبت في الزيارة، فاسأل في رسالة منفصلة عن الوقت المناسب، واترك للأسرة حرية الاختيار.