الرياضة

قانون إسقاط الكرة 2027: الفريق المستفيد والمسافة ولمس لاعبين قبل الهدف

إسقاط الكرة في كرة القدم طريقة لاستئناف اللعب عندما يوقفه الحكم ولا يقتضي القانون استئنافًا آخر مثل ركلة حرة أو رمية تماس. وله إجراءات تختلف عن الركلات: الكرة تصبح في اللعب عند ملامسة الأرض، وعلى بقية اللاعبين احترام مسافة محددة حتى تلك اللحظة.

دليل 2027 هذا يشرح أحكام الإسقاط في النص المتاح وقت إعداد المقال، ولا يدعي تعديلًا مستقبليًا أو لائحة خاصة ببطولة سعودية. وهو يركز على الفريق المستفيد ومكان الإسقاط وحكم دخول المرمى.

متى يستخدم إسقاط الكرة؟

إذا أوقف الحكم اللعب ولم يكن القانون يطلب أحد الاستئنافات الأخرى، يكون الاستئناف بإسقاط الكرة. ولا يعني كل توقف أن الكرة تمنح تلقائيًا لآخر لاعب لمسها؛ فموضعها عند التوقف وإمكان تحديد الاستحواذ يؤثران في الإجراء.

وإذا وقعت مخالفة بينما الكرة خارج اللعب أصلًا، فإن ذلك لا يغير طريقة الاستئناف المقررة. لذلك يجب تحديد ما إذا كان اللعب قد توقف بالفعل قبل تحليل القرار.

إذا كانت الكرة داخل منطقة الجزاء

عندما تكون الكرة داخل منطقة الجزاء وقت توقف اللعب، يسقطها الحكم لحارس الفريق المدافع داخل منطقة جزائه. هنا لا يعتمد الاختيار على أن آخر لمسة كانت لمهاجم أو مدافع.

هذه قاعدة تخص موضع الكرة عند التوقف، وليست ركلة مرمى ولا ركلة جزاء. ولا تخلط بين اسم المنطقة وطريقة الاستئناف.

إذا كانت الكرة خارج منطقة الجزاء

يسقطها الحكم للاعب واحد من الفريق الذي كانت له الحيازة أو كان سيحتفظ بها أو يكتسبها، إذا استطاع الحكم تحديد ذلك. ويشمل التقدير الاستئناف الذي كان سيحصل عليه الفريق لو كانت الكرة في طريقها للخروج.

وإذا لم يستطع الحكم تحديد هذا الفريق، يسقط الكرة للاعب من الفريق الذي لمسها أخيرًا. أي أن آخر لمسة ليست الاختبار الأول في كل حالة، بل يرجع إليها عند تعذر تحديد الفريق وفق معيار الاستحواذ.

أين يحدث الإسقاط؟

خارج منطقة الجزاء، يكون الإسقاط عند موضع الكرة عندما أوقف اللعب. لكن إذا اصطدمت بحكم المباراة أو بعامل خارجي، يكون الموضع عند مكان التداخل أو التلامس.

لذلك قد تختلف نقطة التلامس عن النقطة التي وصلت إليها الكرة لاحقًا قبل صفارة الحكم. لا تستخدم موضعًا واحدًا لكل الحالات من دون النظر إلى سبب التوقف.

مسافة أربعة أمتار ولحظة دخول اللعب

على جميع اللاعبين الآخرين من الفريقين البقاء على بعد أربعة أمتار على الأقل من الكرة حتى تصبح في اللعب. واللاعب المستثنى هو من يسقطها الحكم له.

تصبح الكرة في اللعب عندما تلامس الأرض. ليست في اللعب بمجرد ترك الحكم لها من يده، ولا يلزم أن يركلها اللاعب أولًا حتى تدخل اللعب.

هل يستطيع المنافس لعبها أولًا؟

نعم، بعد ملامسة الكرة للأرض يمكن للاعب منافس لعبها أولًا إذا كان قد احترم مسافة الأربعة أمتار حتى دخولها اللعب. إسقاطها للاعب لا يمنحه حقًا حصريًا في أول لمسة بعد ملامستها الأرض.

وهذا يختلف عن الاقتراب قبل الوقت المسموح. الحكم على الموقف يحتاج إلى معرفة متى تحرك المنافس، لا الاكتفاء بأنه وصل إلى الكرة قبل اللاعب الذي أسقطت له.

متى يعاد الإسقاط؟

  • إذا لمست الكرة لاعبًا قبل أن تلمس الأرض.
  • إذا لمست الأرض ثم خرجت من الملعب من دون أن تلمس أي لاعب.

في الحالتين يعاد إسقاط الكرة. أما بعد دخولها اللعب ولمسها لاعبًا، فلا يطبق سبب الإعادة نفسه لمجرد أنها خرجت لاحقًا.

هل يمكن للاعب لمسها أكثر من مرة؟

يمكن للاعب الذي يستقبل الإسقاط المراوغة ولمس الكرة بقدمه أكثر من مرة بعد دخولها اللعب. لا يوجد هنا حظر اللمسة الثانية نفسه الموجود على منفذ بعض الركلات قبل أن تلمس الكرة لاعبًا آخر.

لكن السماح بتعدد اللمسات لا يلغي الشرط الخاص بتسجيل الهدف من إسقاط الكرة. عدد اللمسات وعدد اللاعبين اللذين لمسا الكرة ليسا الشيء نفسه.

دخول المرمى يحتاج إلى لمس لاعبين

إذا دخلت الكرة المرمى من الإسقاط من دون أن تلمس لاعبين اثنين على الأقل، فلا يحتسب هدف بهذه الصورة. إذا دخلت مرمى المنافس يكون الاستئناف ركلة مرمى، وإذا دخلت مرمى الفريق نفسه يكون الاستئناف ركلة ركنية.

ولا يكفي أن يلمسها اللاعب نفسه مرات كثيرة. المطلوب أن تلمس لاعبًا آخر أيضًا، من أي الفريقين، قبل دخولها المرمى حتى لا ينطبق هذا المنع الخاص بالإسقاط.

أمثلة لتوضيح الفرق

  • مدافع صد تسديدة، والكرة خارج منطقة الجزاء متجهة بوضوح إلى مهاجم، ثم أوقف اللعب: يمكن أن يكون الإسقاط للفريق المهاجم، لا لآخر فريق لمس الكرة.
  • الكرة لمست الأرض ثم لاعبًا راوغ وسدد وحده في مرمى المنافس، من دون لمسة لاعب آخر: ركلة مرمى.
  • لاعب استقبل الإسقاط ثم مرر لزميل سجل في مرمى المنافس: شرط لمس لاعبين متحقق من حيث حكم الإسقاط نفسه.
  • الكرة لمست لاعبًا وهي تهبط وقبل وصولها إلى الأرض: يعاد الإسقاط.

تفترض الأمثلة عدم وجود مخالفات أخرى تغير القرار. وهي تشرح قاعدة الإسقاط فقط، ولا تختزل كل لقطة مباراة في شرط واحد.

الخلاصة

ابدأ بموضع الكرة عند التوقف، ثم حدد الفريق المستفيد وفق الاستحواذ أو آخر لمسة عند تعذر تحديده. وبعد الإسقاط راقب ملامسة الأرض والمسافة ولمس لاعبين قبل دخول المرمى، بدل تطبيق أحكام الركلات على إجراء مختلف.

قيم هذا post

فهد العتيبي

شخصية تحريرية افتراضية في أخبار السعودية، تقدّم محتوى مبسّطًا عن الخدمات الحكومية والمواضيع التي تهم المواطنين والمقيمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى