تغيير الجوال متعة، لكنه يتحول إلى قلق إن خفت ضياع الصور والمحادثات والحسابات. الأمر أسهل مما تتوقع إذا رتبت الخطوات. هذا الدليل يناسب معظم الأجهزة، وتختلف أسماء الخيارات قليلاً بين النظامين.
قبل البدء: جهّز نفسك
- اشحن الجهازين إلى مستوى جيد.
- اتصل بشبكة واي فاي مستقرة.
- تأكد أن لديك كلمات مرور حساباتك الأساسية مثل حساب النظام والبريد.
- احذف الملفات غير اللازمة لتسريع النقل.
- حدّث نظام الجوال القديم إن أمكن.
الطريقة الأولى: النسخ الاحتياطي السحابي
أنشئ نسخة احتياطية من الجوال القديم عبر خدمة النظام السحابية، وتأكد من اكتمالها وتاريخ آخر نسخة. على الجوال الجديد سجّل الدخول بالحساب نفسه واختر الاستعادة من النسخة. تعود التطبيقات والإعدادات والصور تدريجياً، وقد يستغرق الأمر ساعات حسب الحجم.
الطريقة الثانية: النقل المباشر
توفر الأنظمة معالجاً عند تشغيل الجهاز الجديد يطلب منك تقريب الجهازين من بعضهما أو توصيلهما بكابل، ثم ينقل البيانات مباشرة. هذه الطريقة أسرع ولا تحتاج حجماً سحابياً كبيراً، وتناسب من لديه كمية كبيرة من الصور والفيديو.
أشياء لا تنتقل تلقائياً
- محادثات بعض التطبيقات تحتاج نسخة احتياطية خاصة داخل التطبيق نفسه.
- تطبيقات المصادقة ذات الخطوتين تحتاج نقلاً أو إعادة ربط، فلا تمسح القديم قبل ذلك.
- التطبيقات المصرفية قد تطلب تفعيل الجهاز الجديد من جديد.
- بطاقات الدفع الإلكتروني في المحفظة تُضاف مجدداً.
من أهم النصائح ألا تمسح الجوال القديم ولا تبعه قبل أن تتأكد أن كل شيء مهم موجود في الجديد، وأن حسابات المصادقة تعمل. اترك الجهاز القديم أسبوعاً على الأقل. وعند بيعه أو إهدائه أعد ضبط المصنع بعد تسجيل الخروج من جميع الحسابات وإزالة الشريحة والبطاقة.
نصائح لجوال جديد أسرع وأكثر أماناً
بعد انتهاء النقل ابدأ بتفعيل القفل بالبصمة أو الوجه ورمز قوي، وفعّل ميزة تحديد الموقع في حال الضياع. راجع صلاحيات التطبيقات ولا تمنح الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع إلا لما يحتاجها فعلاً. أنشئ نسخة احتياطية دورية تلقائية حتى لا تكرر عناء النقل لاحقاً.
كذلك رتّب الشاشة الرئيسية بوضع التطبيقات الأكثر استخداماً في متناول إبهامك، واحذف التطبيقات المكررة التي لا تحتاجها. ومن المفيد تحديث التطبيقات والنظام فور توفر التحديثات لأنها تتضمن إصلاحات أمنية.
ولا تحمّل التطبيقات إلا من المتاجر الرسمية، وتجنب الروابط المجهولة التي تصلك برسائل نصية، فهي من أكثر وسائل الاحتيال شيوعاً.
أسئلة قد تخطر ببالك بعد النقل
قد تلاحظ أن بطارية الجوال الجديد تنفد أسرع في الأيام الأولى، وهذا طبيعي لأنه يفهرس الصور والملفات ويحدّث التطبيقات في الخلفية. انتظر يومين أو ثلاثة قبل الحكم على أدائه. وإن كانت بعض الصور مفقودة فتحقق من مكتبة السحابة قبل الذعر، فقد تكون لم تكتمل مزامنتها بعد. وللتأكد من نقل جهات الاتصال راجع الدليل وقارن العدد بين الجهازين. وأخيراً اتصل بمزود الخدمة إن احتجت إلى نقل الشريحة أو تفعيل شريحة إلكترونية جديدة.
أسئلة شائعة
هل تضيع الرسائل النصية؟
قد تنتقل مع النسخة الاحتياطية، وإلا فاستخدم تطبيق النقل الرسمي لنظامك.
كم يستغرق النقل؟
من دقائق إلى ساعات بحسب حجم البيانات وسرعة الاتصال.
هل أنقل من أندرويد إلى آيفون؟
نعم، لدى الشركتين أدوات رسمية للنقل بين النظامين.
بهذا الترتيب تنتقل بهدوء وتحتفظ بما يهمك. خذ وقتك، وتحقق من كل خطوة، وستجد جهازك الجديد جاهزاً كأنه القديم، لكن بسرعة وأداء أفضل. ويحسن أن تحتفظ بنسخة إضافية من الصور المهمة على قرص خارجي، فالنسخة المتعددة أضمن من الاعتماد على مكان واحد، وخاصة للذكريات التي لا تعوض.
ثم خصص عشر دقائق بعد النقل لمراجعة الإعدادات: الإشعارات والخصوصية وبصمة الوجه أو الإصبع وإعدادات الشحن، فكل جهاز جديد يحتاج ضبطاً بسيطاً ليناسب عاداتك.