أخبارالصحة والتغذية

أمير جازان يضع حجر الأساس لمركز الغسيل الكلوي بمستشفى جازان العام: 60 سريراً بتكلفة 31 مليون ريال

وضع أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبدالعزيز حجر الأساس لمشروع مركز الغسيل الكلوي بمستشفى جازان العام، يوم الخميس 5 نوفمبر 2026، بسعة تشغيلية تبلغ 60 سريراً وبتكلفة تتجاوز 31 مليون ريال، بحسب ما نشرته صحيفة عكاظ. وجرى الحدث بحضور نائبه الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي.

تفاصيل المشروع

يقام المركز على ثلاثة أدوار، بمساحة 1647 متراً مربعاً لكل دور. ويضم وحدات متخصصة للغسيل الكلوي، وعيادات تخصصية، ومرافق طبية مساندة، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية وتيسير حصول المرضى على خدمات الرعاية الكلوية، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة لهم في المنطقة.

شراكة مجتمعية

يُنفذ المشروع ضمن شراكة مجتمعية تقودها جمعية عون الطبية، بدعم وتمويل من أوقاف نورة الملاحي. وحضر وضع حجر الأساس الرئيس التنفيذي لتجمع جازان الصحي فالح بن ناصر الشهراني، ورئيس مجلس إدارة جمعية عون الطبية علي بن مفرح الشعواني، وممثل أوقاف نورة الملاحي ومؤسسة نورة الملاحي الأهلية سعيد بن دخيل شنان اليزيدي.

كلمة أمير المنطقة

أكد أمير منطقة جازان أهمية تنفيذ المشاريع الصحية النوعية، وتعزيز الشراكات المجتمعية مع القطاع غير الربحي، بما يدعم منظومة الرعاية الصحية ويوسع نطاق الخدمات المقدمة للمستفيدين ويسهم في تحسين جودة الحياة، تحقيقاً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

ماذا يعني للمواطن والمقيم؟

بالنسبة لمرضى الفشل الكلوي وأسرهم في منطقة جازان، فإن زيادة عدد الأسرّة وتوفير عيادات تخصصية ومرافق مساندة في موقع واحد قد يخفف الضغط على الوحدات القائمة ويقرب الخدمة من المرضى. ولم يحدد الخبر موعداً لانتهاء التنفيذ أو بدء التشغيل، لذلك يُنتظر إعلان رسمي من تجمع جازان الصحي بهذا الشأن.

ولمزيد من المعلومات الصحية العامة يمكنك قراءة دليل شرب الماء يومياً على موقعنا.

خلفية مختصرة

تدخل المشاريع الصحية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى رفع جودة الخدمات الصحية وتوسيع إتاحتها، وتبرز في هذا المشروع مشاركة القطاع غير الربحي والأوقاف بجانب الجهات الصحية الحكومية.

لماذا تهم مراكز الغسيل الكلوي؟

يحتاج مرضى الفشل الكلوي إلى جلسات غسيل منتظمة، ولذلك فإن توفر الأسرّة والكوادر والعيادات المساندة قريباً من مكان السكن يخفف عبء التنقل على المريض وأسرته. وتبقى المتابعة الدورية مع الطبيب المعالج والالتزام بمواعيد الجلسات والتعليمات الغذائية هي الأساس في الحفاظ على صحة المريض، بينما تأتي المشاريع الجديدة لتدعم الخدمة وتوسع نطاقها.

وبوجه عام، يفضّل الاعتماد على المصادر الرسمية في معرفة أي تحديثات لاحقة، ومتابعة ما تعلنه الجهة المعنية من تفاصيل إضافية حول المواعيد والمراحل والخدمات المتاحة للمستفيدين، فالأخبار الأولية قد تتطور مع الوقت. ونحرص في هذا الموقع على تحديث القارئ بكل جديد عند صدور بيانات رسمية إضافية.

المصدر: صحيفة عكاظ

قيم هذا post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى