أخبارالذكاء الاصطناعي

جامعة طيبة تختتم المؤتمر الدولي السادس للذكاء الاصطناعي MCAIT 2026 في المدينة المنورة

اختتمت جامعة طيبة بالمدينة المنورة، اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، أعمال المؤتمر الدولي السادس للذكاء الاصطناعي وتقنياته (MCAIT 2026) بعد ثلاثة أيام من المحاضرات العلمية والجلسات البحثية المتخصصة التي استعرضت أحدث التطورات والتطبيقات البحثية في هذا المجال.

ماذا شهد اليوم الثالث من المؤتمر؟

تناولت جلسات اليوم الأخير تطوير النماذج اللغوية العربية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصحة والتعليم والأمن السيبراني والمدن الذكية، إلى جانب ورشة عمل متخصصة وجلسات بحثية متوازية عُقدت حضورياً وعن بُعد، ناقشت عدداً من النماذج والنتائج البحثية في مجالات مختلفة.

نتائج أبحاث لافتة

حللت الباحثة ريم التميمي 17 دراسة لقياس قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على التعامل مع اللغة العربية الفصحى ولهجاتها المختلفة، وكشفت النتائج تفاوتاً في قدرات النماذج على فهم اللهجات والمحافظة على المعنى والسياق الثقافي، مع تقديم إطار بحثي لتطوير معايير أكثر شمولاً لتقييم كفاءتها وموثوقيتها.

وفي مجال فهم الكلام دون صوت، استعرض باحثون من الجامعة نموذجاً للتعرف على أربع كلمات عربية من خلال تحليل حركة الشفاه، وحقق دقة بلغت 87.02% باستخدام تقنيات التعلم العميق، فيما بلغت الدقة 78.01% عند إضافة فئة لتمييز الكلمات غير المعروفة. وشملت التجربة كلمات: نعم، لا، آسف، شكراً.

وفي التطبيقات الطبية، تناولت دراسة للباحثتين إيناس الرحيلي وأريج الهذلي تصنيف نحو 170 ألف سؤال طبي باللغة العربية وفق ثلاثة مستويات للخطورة، وحقق نموذج AraBERT نسبة 98.29% في مؤشر F1 مقابل 95.59% لنموذج CNN، وهي نتائج تدعم تطوير أدوات ذكية لفرز الاستفسارات الصحية وتحديد أولويات التعامل معها.

كما استعرضت جلسات المؤتمر دراسة للباحثة بشاير الصيدلاني قارنت تقنيات التعرف الآلي على النصوص العربية عبر تحليل 500 سطر من المخطوطات التاريخية، وأظهرت تفاوتاً في معدلات الخطأ بين الأنظمة المستخدمة.

ماذا يعني ذلك للمواطن والمقيم؟

تبرز هذه الأبحاث أن الذكاء الاصطناعي الذي يفهم العربية بدقة يمكن أن ينعكس مستقبلاً على الخدمات الرقمية اليومية، مثل المساعدات الصوتية وأدوات الفرز في الاستفسارات الصحية وتحويل المخطوطات إلى نصوص قابلة للبحث. وللطلاب والباحثين، تمثل مثل هذه المؤتمرات فرصة للاطلاع على الاتجاهات البحثية المحلية وبناء شراكات علمية.

خلفية

يُعقد المؤتمر في نسخته السادسة، وهو من الفعاليات العلمية التي تنظمها جامعة طيبة في المدينة المنورة لمناقشة تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها البحثية. وتأتي نتائج هذه النسخة في سياق اهتمام متزايد في المملكة بتطوير النماذج اللغوية العربية وتوظيف الذكاء الاصطناعي في القطاعات الصحية والتعليمية والأمنية والعمرانية، وهي مجالات ركزت عليها جلسات المؤتمر خلال أيامه الثلاثة.

اقرأ أيضاً: المزيد عن الذكاء الاصطناعي

المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)

قيم هذا post

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى