قد تنفق شركة التنقيب عن النفط أو الغاز على التقييم والحفر قبل أن تبيع أي إنتاج. عدم وجود مبيعات في هذه المرحلة لا يحسم وحده حقها في خصم ضريبة المدخلات، كما أن فشل المشروع تجاريًا لا يعني تلقائيًا إلغاء كل خصم سابق. هذا دليل للتحضير لعام 2027 وفق الأحكام المتاحة في 27 أكتوبر 2026.
التنقيب نشاط قبل الإنتاج
يتضمن التنقيب تحديد الرواسب وتقييم جدوى استخراج النفط الخام أو الغاز. فإذا مورست هذه الأعمال بقصد الاستخراج وبيع الإنتاج الخاضع لاحقًا، فهي جزء من النشاط الاقتصادي، وليست خارج النطاق لمجرد أن مرحلة البيع لم تبدأ.
ومن الأعمال التحضيرية التقييم الجيولوجي والحفر لتأكيد الخزانات ودراسة ملاءمتها الاقتصادية للتطوير. لذلك يفحص هدف النشاط ووقائعه، بدل اشتراط فاتورة بيع إنتاج حتى ينظر أصلًا في التسجيل والخصم.
التسجيل والخصم ليسا نتيجة تلقائية
يشترط أن تكون الشركة مؤهلة للتسجيل كشخص خاضع للضريبة، وأن ترتبط الضريبة بالنشاط والتوريدات المؤهلة، مع استيفاء المستندات وقيود الخصم. وقد تدعم النفقات أهلية التسجيل الاختياري وفق أحكامه، لكنها لا تمنح أي جهة تنقب حقًا مفتوحًا بمجرد تحمل تكلفة.
ولا يثبت الخصم الكامل بمجرد وجود ترخيص أو اسم نشاط نفطي في السجل. اربط العقد والمشتريات وموقع العمل والغرض منها بالنشاط المقصود، وافصل المصروفات المقيدة أو المتعلقة بتوريدات معفاة إن وجدت.
ويختلف الإنفاق قبل أول مبيعات عن الإنفاق قبل سريان التسجيل الضريبي؛ فالأخير له أحكامه الخاصة. لا تنقل حكم نفقات شركة مسجلة بلا إنتاج إلى كل مشتريات مرحلة سابقة على التسجيل.
إذا لم يثبت جدوى الخزان
يظل التنقيب نشاطًا اقتصاديًا حتى عندما لا ينتج عنه مشروع استخراج مجد تجاريًا. ولا يلزم تلقائيًا تعديل الخصم السابق بأثر رجعي لمجرد هذه النتيجة، إذا كان الخصم قد بني على قصد استخراج وتوريدات خاضعة واستوفى أحكامه.
لكن النتيجة التجارية لا تمنع فحص أحقية الخصم. احتفظ بما يثبت طبيعة الأعمال والقصد التجاري عند تحمل النفقات، ولا تحول قاعدة عدم التعديل التلقائي إلى حصانة لخصم غير مؤهل من البداية.
التطوير والرصيد الدائن
عند الانتقال إلى إعداد الموقع والبنية التحتية للإنتاج، تعد تكاليف التطوير جزءًا من النشاط المرتبط بالتوريدات المقبلة، ويظل خصمها مرتبطًا بالشروط. وقد ينشأ رصيد دائن خلال مرحلة بلا مخرجات، ويمكن طلب استرداده وفق مساره؛ فالخصم شيء وقبول طلب الاسترداد وصرفه شيء آخر.