فيتامين د من الفيتامينات التي يكثر السؤال عنها لارتباطها بصحة العظام، ونقصه شائع لدى فئات عدة. في هذا الدليل نستعرض أهم ما ينبغي معرفته عن نقص فيتامين د: مخاطره، والفئات الأكثر عرضة له، ومصادره الغذائية، والكمية الموصى بها يوميًا، استنادًا إلى مرجع طبي موثوق، مع التذكير بأن المحتوى للتوعية ولا يغني عن استشارة الطبيب.
لماذا يهم فيتامين د؟
يؤدي عدم الحصول على القدر الكافي من فيتامين د إلى ضعف العظام وهشاشتها، وقد تتعرض للالتواء أو التقوس أثناء مرحلة النمو. وما يزال تأثير مستويات فيتامين د في الأمراض المزمنة محل دراسات إضافية.
الكمية الموصى بها يوميًا
المقدار الموصى به للبالغين 600 وحدة دولية (IU) يوميًا، وقد يصل إلى 800 وحدة دولية يوميًا لمن تتجاوز أعمارهم 70 عامًا.
الفئات الأكثر عرضة لنقص فيتامين د
- المصابون بالسمنة.
- أصحاب البشرة السوداء أو البنية.
- من تزيد أعمارهم على 65 عامًا.
- الرضّع المعتمدون على الرضاعة الطبيعية لفترة طويلة دون مكملات فيتامين د.
- المصابون بمرض الأمعاء الالتهابي أو غيرها من الحالات التي تحد من امتصاص الدهون من الغذاء.
- من يتبعون نمطًا غذائيًا خاليًا من الأطعمة الغنية بفيتامين د.
- من يتعرضون لأشعة الشمس بقدر محدود.
مصادر فيتامين د الغذائية
- السمك الدهني كالسلمون والسلمون المرقط.
- الأطعمة المعززة بفيتامين د كالحليب واللبن.
- بعض الحليب النباتي المضاف إليه الفيتامين، مثل حليب الصويا واللوز والشوفان، وبعض حبوب الإفطار.
- بعض أنواع الفطر المعالَج بالأشعة فوق البنفسجية.
هل يمكن الإفراط في فيتامين د؟
نعم، ويحدث ذلك أساسًا عند تناول المكملات الغذائية. ولم تثبت الدراسات أن المستويات العالية من فيتامين د تحسّن الصحة بشكل أكبر، بل ارتبط الإفراط في تناوله بمشكلات صحية.
متى تسأل الطبيب؟
إذا كنت قلقًا بشأن حصولك على القدر الكافي من فيتامين د، فتحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية عن نظامك الغذائي، وعما إذا كانت مكملات الفيتامينات مناسبة لك.