نظمت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية لقاءين لطلاب وطالبات التخصصات البيئية في منطقة تبوك، بتاريخ 5 نوفمبر 2026، بهدف تعزيز مشاركتهم في حماية البيئة وتحفيزهم على تصميم مبادرات تطوعية وقياس أثرها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
لقاءان ضمن سلسلة «من الفكرة إلى الأثر»
أقيم اللقاءان في مقر الغرفة التجارية بمنطقة تبوك ضمن سلسلة «من الفكرة إلى الأثر». تناول اللقاء الأول موضوع «الحماية القائمة على المجتمعات المحلية بالتشارك مع طلاب التخصصات البيئية»، فيما خُصص اللقاء الثاني لـ«تحدي تصميم المبادرات التطوعية بالتشارك مع طالبات التخصصات البيئية».
ما الذي ركز عليه اللقاءان؟
ركز اللقاءان على رفع مستوى الوعي البيئي لدى المشاركين والمشاركات، وإكسابهم مهارات التخطيط للمبادرات التطوعية وتنفيذها وقياس أثرها البيئي في المجتمع. كما أتاحا للمشاركين فرصة التفكير في مبادرات تسهم في حماية البيئة، والاستفادة من معارفهم في التخصصات البيئية عند تصميمها، بما يعزز دور العمل التطوعي في خدمة المجتمع والمحافظة على موارده الطبيعية.
ماذا يعني ذلك للطلاب والمجتمع؟
تمثل هذه اللقاءات فرصة لطلاب التخصصات البيئية في تبوك للانتقال من المعرفة النظرية إلى مبادرات عملية يمكن قياس أثرها. ويستفيد المجتمع المحلي من أي مبادرة تطوعية تحمي الموارد الطبيعية وتنشر الوعي البيئي. ومن يرغب في المشاركة في برامج مماثلة يمكنه متابعة إعلانات هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية والجهات التعليمية في المنطقة.
خلفية
تتولى هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية مسؤولية تطوير المحمية الواقعة في الشمال الغربي للمملكة، وتقوم برامجها على الحماية البيئية وإشراك المجتمع المحلي، وهو ما يتجلى في هذه السلسلة التي تستهدف الطلاب والطالبات في التخصصات البيئية. وينسجم الاهتمام بالعمل التطوعي والبيئي مع توجهات المملكة في تعزيز الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية.
أهمية العمل التطوعي البيئي
يسهم إشراك الطلاب في تصميم المبادرات التطوعية وقياس أثرها في بناء جيل واعٍ بقضايا البيئة، ويربط الدراسة الأكاديمية بالواقع الميداني. كما أن قياس الأثر يساعد على معرفة ما حققته كل مبادرة وتطويرها مستقبلاً، وهو ما ركز عليه اللقاءان بحسب الخبر.
ويؤكد هذا النوع من البرامج أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة بين الجهات الرسمية والمؤسسات التعليمية وأفراد المجتمع.
وتعكس سلسلة «من الفكرة إلى الأثر» توجهاً نحو الانتقال من الأفكار إلى التطبيق العملي، إذ يتدرب الطلاب على التخطيط والتنفيذ ثم تقييم النتائج، وهي مهارات مفيدة لهم في مسيرتهم الدراسية والمهنية في المجال البيئي.
اقرأ أيضاً: ضبط مخالف نقل الحطب في محمية الإمام فيصل بن تركي.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)